تجاوز إلى المحتوى الرئيسي

الجامعات العربية تخطّ مساراً جديداً: البحوث والتدريب الوظيفي

كيف تدرّب الجامعات العربية الطلاب من أجل تلبية الاحتياجات الناشئة في المنطقة.

Saudi students attend a class at the Technology College in Riyadh in this October 30, 2010 file photo. The Kingdom of Saudi Arabia sits on more than a fifth of the globe's oil reserves and thanks to high oil prices it has almost tripled its foreign assets to more than $400 billion since 2005. The region's thinkers had a profound influence on the evolving western science of the Middle Ages. But from kindergarten to university, its state education system has barely entered the modern age. Focused on religious

يخوض العالم العربي سباق تسلّح في قطاع التعليم العالي فيما يبذل جهوداً حثيثة لتدريب أعداد غير مسبوقة من الشباب على وظائف الغد.

مع تناقص الوظائف الحكومية واستنفاد الاحتياطيات النفطية، تتحوّل بلدان المنطقة أكثر فأكثر نحو الجامعات الخاصة لمنح الطلاب المهارات التي يطلبها أصحاب العمل في الاقتصاد الحالي القائم على التقنيات العالية. في الوقت نفسه، يستثمر القادة السياسيون بقوّة في إعادة موضعة بلادهم كي تؤدّي دوراً ريادياً في إنتاج اكتشافات وبحوث جديدة.

يقول أحمد دلال، وكيل الشؤون الأكاديمية في الجامعة الأميركية في بيروت التي تُعتبَر من كبريات الجامعات البحثية في العالم العربي: "معظم الجامعات التي تفتح أبوابها في المنطقة - الجيدة وغير الجيدة إلى حد ما - هي جامعات موجّهة نحو الاختصاصات. لكن المنطقة بحاجة إلى عدد كافٍ من المؤسسات البحثية وإلى المساهمة في إنتاج المعرفة وليس فقط في نقلها".

نتيجةً لذلك، شهدت منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، وعلى رأسها دول الخليج، زيادة هائلة في أعداد الجامعات في الأعوام الأخيرة ليصل العدد إلى أكثر من 800 جامعة اليوم، كما جاء في دليل شامل صادر عن شركة "نيوز أند وورلد ريبورت" الأميركية. وهكذا بات الطلاب يحصلون الآن على مروحة من الخيارات أكبر من أي وقت مضى - إنما من دون التسهيلات التي تتيح لهم اختيار ما هو أفضل لهم نظراً إلى أن عدداً كبيراً من تلك الجامعات غير حائز على الاعتمادات اللازمة وغير مسجّل في التصنيفات العالمية.

SUBSCRIBER EXCLUSIVE

Continue reading this exclusive analysis

Original reporting and analysis unavailable elsewhere. Subscribe to AL-MONITOR to read this story and access everything we publish