هل الجامعات النسائيّة خيار مناسب لكِ؟
إنّ تزايد عدد الجامعات النسائيّة في المنطقة يعني أنّه على الطالبات التفكير مليّاً في الخيارات المتاحة لهنّ.
تعيد البلدان في كلّ أنحاء العالم العربيّ النظر في طريقة تعليم الشابّات مع دخول عدد متزايد من الإناث الجامعة.
وبما أنّ الإناث بتن يشكّلن أكثر من نصف الجسم الطلابيّ في المنطقة – وحوالى ثلثيه في دول الخليج مثل الإمارات العربيّة المتّحدة وقطر – تتهافت الجامعات لافتتاح فروع جديدة لها لتلبية حاجاتهنّ بشكل أفضل.
في الماضي القريب، كانت الإناث في المجتمعات المحافظة أكثر من غيرها يحضرن الحصّة نفسها كالذكور مع الأستاذ نفسه، لكن في أوقات مختلفة. وكانت بعض الحصص – خصوصاً الهندسة – محظورة تماماً.
واليوم، يرتفع عدد الجامعات النسائيّة بغية تلبية احتياجات الإناث الفريدة. وتنتشر هذه الظاهرة بشكل خاصّ في دول الخليج المحافظة أكثر من غيرها حيث يتمّ ترويج هذه الجامعات على أنّها بيئة خالية من الذكور تستطيع المرأة فيها أن تترك شعرها منسدلاً وتعبّر عن رأيها علناً.