رفح، غزّة - كشف مدير إدارة مكافحة المخدّرات في مدينة رفح بجنوب قطاع غزّة وائل عواجة، أنّ الجيش المصريّ أبقى على الأنفاق التي تعمل على إدخال المخدّرات إلى القطاع، فيما أغلق كلّ الأنفاق التي تدخل منها حاجات السكّان من الموادّ الغذائيّة والتجاريّة.
واتّهم عواجة في حديثه مع مراسل "المونيتور" السلطات المصريّة التي أبقت على تلك الأنفاق لتعمل في شكل كبير واعتياديّ على إغراق القطاع بالمخدّرات، واصفا إياها بالسياسة المقصودة والواضحة من قبل مصر، وقال: "إنّ الأنفاق محاذية جدّاً للحدود الجنوبيّة، وسيطرتها الأمنيّة تقريباً تقع عند الجانبين المصريّ والإسرائيليّ، فيما لا نستطيع الوصول إليها بسهولة، إذ أنّها تشكّل خطورة على عناصرنا الأمنيّة، إلاّ أنّ هذا لم يمنع من أنّ هناك جهوداً كبيرة للقضاء على المخدّرات، التي انخفضت في شكل كبير".
وأشار عواجة إلى أنّهم ضبطوا عدداً من تجّار المخدّرات المركزيّين في رفح، ممّا أدّى إلى انخفاض مستوى انتشارها، وقال: "لقد ضبطنا خلال الفترة الأخيرة في رفح أعداداً كبيرة من التجار المركزيّين، فمثلاً قبل أيّام ألقينا القبض على تاجرين مركزيّين معهما 3500 صندوق حبوب الترامادول المخدّرة، أيّ في واقع 350 ألف حبّة، إضافة إلى 13 ألف حبّة سعادة مخدّرة أيضاً جلبوها كلّها من الأنفاق".
وعن طرق التّهريب والأساليب الأخرى لإدخال المخدّرات إلى قطاع غزّة، لفت عواجة إلى أنّ المهرّبين يسبقون إدارة مكافحة المخدرات بخطوة واحدة، وقال: "إنّ محاربتنا للمخدّرات والحبوب المخدّرة في شكل خاص، تواجه من قبل المهرّبين بخطوة متقدّمة من حيث أساليب التهريب والأماكن التي يبتدعونها للتّهريب منها".
AL-MONITOR All-Access gives you unlimited access to all our journalism, the full Daily Briefing, exclusive interviews, premium newsletters, and live events — for less than $2/week.