سفيرة قطر لدى الأمم المتّحدة تسعى إلى كسر الحواجز
سعادة الشيخة علياء بنت أحمد بن سيف آل ثاني تعلم كيف تحرّك الوضع الراهن لكنّها تؤكّد أنّ التغيّر التدريجي هو الطريقة الأنسب لتقدّم النساء في المنطقة.
قالت السفيرة والممثلة الدائمة لدولة قطر لدى الأمم المتّحدة، سعادة الشيخة علياء بنت أحمد بن سيف آل ثاني، إنّه في أعقاب الربيع العربي، باتت النساء يتحدّثن باسم المنطقة.
"رأينا كيف أنّ النساء كنّ صوت الربيع العربي في العالم العربي."
آل ثاني، التي نشأت في عائلة دبلوماسيّة وتابعت دراستها في الخارج، قالت إنّها شعرت بالتزام لأن تدخل السلك الدبلوماسي وأن يكون لها تأثير إيجابي على غيرها من النساء القطريات بعد أن حظيت بفرصة العمل لصالح المرأة التي اعتبرتها قدوة لها.
وقالت آل ثاني "قدوتي الحقيقية في هذا المجال كانت في الواقع الشيخة موزة، سيدة قطر الأولى السابقة. وقد كان لي شرف العمل معها، ولصالحها، لبضع سنوات. ولقد ألهمتني كما ألهمت الكثير من بيننا، وهي قد كسرت الحواجز بطريقة أو بأخرى".