اعتبر خالد علي، وهو المحامي والحقوقيّ والسياسيّ المصريّ البارز، أصغر المرشّحين سنّاً إلى الانتخابات الرئاسيّة المصريّة في عام 2012، إذ في حينها كان في الأربعين من عمره. ولقد اشتهر بالدفاع عن المتظاهرين أمام ساحة القضاء، مثل الناشط علاء عبد الفتاح واحمد عبد الرحمن و23غيرهم من نشطاء 25 يناير التي تم حبسهم في قضية أحداث مجلس الشوري.
وفي العام 1999 شارك في تأسيس مركز هشام مبارك للقانون، الّذي يقدّم العون القانونيّ مجاناً في قضايا حقوق الإنسان، وشغل منصب مديره التنفيذيّ، وهو يترأس حاليّاً حزب "العيش والحريّة" تحت التّأسيس. أن أبرز أهداف الحزب الجديد هي الحفاظ على مكتسبات ثورة يناير، ورفض العنف والإرهاب، وتجنب الاستبداد المدني والفاشية الدينية، والنضال من أجل دولة مدنية ديمقراطية، والحفاظ على مصالح الجماهير الشعبية، وكذلك رفض عودة النظام السابق (نظام مبارك).
وأجرى "المونيتور" حواراً مع خالد علي، أشار فيه إلى أنّ نظام السيسي هو أكثر توحّشاً من نظام مبارك في السياسات الإقتصاديّة، وسلاح الشرطة المصريّة لا يفرّق بين سلميّ وغير سلميّ، والانتخابات البرلمانيّة المقبلة إذا تمّت باستخدام أساليب مدرسة مبارك القديمة ستزيد الأمور اشتعالاً في مصر، وفي ما يلي نص الحوار:
المونيتور: هل ترى أنّ نظام السيسي يسير على خطى نظام مبارك نفسها في السياسات الاقتصاديّة؟
AL-MONITOR All-Access gives you unlimited access to all our journalism, the full Daily Briefing, exclusive interviews, premium newsletters, and live events — for less than $2/week.