الحصار والانقسام يحرمان قطاع غزة من أموال المستثمرين
رام الله - "أنت كرجل أعمال هل تستثمر أموالك بقطاع غزة في مثل هذه الظروف السياسية والاقتصادية؟" لم يتردد رجل الأعمال فاروق الشامي من الإجابة بالإيجاب، وقال:" أنا لا أؤمن بأي معوقات، إنما هي تحديات علينا جميعا العمل على تخطيها، وغزة أحوج ما تكون الأن لأموالنا".
هذا السؤال الذي وجهه "المونيتور" لرجل الأعمال الأمريكي الفلسطيني الشامي، وهو رئيس مؤتمر المستثمرين الفلسطينيين في الوطن والشتات والذي عقد في رام الله في الرابع من شهر أيار بهدف توجيه استثمارات رجال أعمال فلسطينيين من الخارج إلى فلسطين، إلا أن نتائج المؤتمر كانت عكس ذلك، حيث لم يحظ القطاع بأي مشروع من 104 مليون دولار قدمها رجال الأعمال لاستثمارها بالضفة الغربية.
وكان اختتام أعمال المؤتمر بالإعلان عن سته مشاريع تخصص بكاملها للضفة الغربية، دون القطاع الذي ينتظر أعادة لأعماره وأعمار اقتصاده بعد الحرب الأخيرة عليه.
هذا الحال لم يفاجأ رجال الأعمال الغزيين الذين تمكنوا من حضور المؤتمر الاستثمار حيث كانت آمالهم متواضعة بمشاريع تخصص للقطاع، بالرغم من تأكيد رئيس المؤتمر ومنظمه فاروق الشامي خلال مقابلة المونتور بإن غزة "في القلب" ولها ما للضفة من نصيب من أموالهم.