مع احتمال تمديد المفاوضات النووية لبضعة أيام إضافية بعد مهلة 30 حزيران/يونيو، تستعدّ وسائل الإعلام الإيرانية لما يُعتقد أنّه سيكون صفقة تاريخية. ولكنّ هذا الحماس أثار قلق الصحيفة الإيرانية المتشددة الرئيسية وهي صحيفة كيهان المعروفة بتوجيه تهديدات مبطنة ضد الإصلاحيين وأنصار إدارة حسن روحاني.
ذكرت افتتاحية صحيفة كيهان في 29 حزيران/يونيو بقلم حسين شمسيان أنّ "تشويه الواقع وعكس الحقيقة هي إحدى أكثر الوسائل فعالية لدفع المجتمع إلى الانحراف والتأثير على الرأي العام." واعتبر شمسيان المفاوضات النووية "إحدى أكثر اللقاءات تاريخيةً مع العدوّ الأول لأمّتنا، أي أمريكا."
كتب، "وبينما يجلس الجنود على الجبهة الدبلوماسية قبالة العدوّ، مدعومين من الأمّة، يعزف آخرون لحناً مختلفاً بدلاً من التعاطف معهم." وقال إنّ هذه المجموعة تحاول "تصوير أمريكا كملاك بدلاً من الشيطان الأكبر." وأضاف أنّ المشكلة في هذا التصوير هي أنّك "عندما تجلس قبالة ملاك، لا تملك سبباً لعدم الثقة فيه أو لمقاومة رغباته."
لم يغمز شمسيان من أي وسيلة إعلامية معينة، ولكنّ أغلبية وسائل الإعلام الإيرانية الإصلاحية غطّت المحادثات النووية على صفحاتها الأولى وأضاءت بإيجابية على زيارة وزير الخارجية محمد جواد ظريف المفاجئة إلى طهران لإجراء مشاورات.
AL-MONITOR All-Access gives you unlimited access to all our journalism, the full Daily Briefing, exclusive interviews, premium newsletters, and live events — for less than $2/week.