تعيش عدد من مخيمات اللاجئين الفلسطينيين في لبنان منذ بداية فبراير 2015 حالة من التوتر الأمني المتصاعد، في ضوء اتهامات توجهها الدولة اللبنانية بأن المخيمات تأوي مسلحين فلسطينيين وإسلاميين. وعلم "المونيتور" من أوساط قيادية في الحركة، لم تكشف هويتها، أنها تعمل في لبنان للحيلولة دون اندلاع توترات عسكرية واحتكاكات أمنية في المخيمات، عبر إجراء سلسلة اتصالات مع مسئولين لبنانيين كبار.
المجموعات المسلحة
وزاد التوتر الأمني في المخيمات عقب اغتيال عضو من حزب الله مجاهد بلعوس يوم 5 مايو في مخيم عين الحلوة الواقع جنوب لبنان، وانتشار التنظيمات الإسلامية المسلحة، مثل: عصبة الأنصار، جند الشام، فتح الاسلام، تجمع الشباب المسلم، الموزعة على مختلف المخيمات الفلسطينية في لبنان، وهو ما أسفر عن تجدد الاشتباكات المسلحة بين حين وآخر.
وسرت في بيروت شائعات تقول إن اغتيال بلعوس هو عملية منظمة للقضاء على أي وجود مؤيد لحزب الله أو النظام السوري في المخيم، لكن اللواء منير المقدح قائد القوة الأمنية الفلسطينية المشتركة المسؤولة عن ضبط الأمن في المخيم أكد يوم 7 مايو أن أسباب القتل ليست واضحة بعد، وهناك لجنة تحقيق فلسطينية، وعندما تظهر النتيجة ويتم الإشارة إلى أي شخص فسيجري تسليمه للسلطات اللبنانية.
AL-MONITOR All-Access gives you unlimited access to all our journalism, the full Daily Briefing, exclusive interviews, premium newsletters, and live events — for less than $2/week.