مدينة الزهراء، غزة - بأصواتها الحيّة التي تسمع من مسافة عشرات الأمتار، وعبر مجسّم ضخم لرأس أحدها وضع كبوّابة إجباريّة لدخول مكان تواجد تلك المخلوقات الضخمة التي قرأنا عنها كثيراً في الكتب المدرسيّة وشاهدناها في أفلام الإثارة، توجد "مدينة الديناصورات" الأولى من نوعها في قطاع غزّة، بل في كلّ الأراضي الفلسطينيّة، والتي تجعل زائريها يعيشون بعض اللحظات الواقعيّة أمام مجسّمات تلك المخلوقات المنقرضة.
تعدّ "مدينة الديناصورات" المقامة على مساحة صغيرة نسبيّاً (1000 متر مربّع) جنوب مدينة غزّة جزءاً من مدينة الألعاب الترفيهيّة "شارم بارك" والمصنّفة بالأكبر والأكثر تطوّراً في مدن الألعاب القليلة في قطاع غزّة، ويقول القائمون عليها إنها تشهد إقبالاً كبيراً (150-200 زائر يومياً) من سكّان القطاع الذين سمعوا عن المدينة ويريدون مشاهدة تلك المخلوقات.
يجد الزائر أمامه، وبمجرّد دخوله إلى المدينة، كائنات ضخمة تتحرّك وتصدر أصواتاً لحظة اقتراب أيّ شخص منها، حيث صنعت تلك المجسّمات من هياكل حديديّة تكسوها طبقة من الإسفنج والجلد ومجسّمات داخليّة، فيما توجد أمام كلّ مخلوق بطاقة تعريفيّة باسم الديناصور ونوعه والزمن الذي عاش فيه.
وقد أكّد المشرف على المدينة والمكلّف بتقديم شرح إلى الزوّار عن الكائنات عبدالله جودة لـ"المونيتور"، أنّ الهدف الأوّل من إنشاء المدينة جاء لربط الجانب التعليميّ الذي يتلقّاه الطلّاب في المدارس والجامعات بالجانب الترفيهيّ والواقعيّ، حيث اجتمع عدد من المهندسين في مدينة الألعاب وقدّموا العديد من الأفكار بعد اطّلاعهم على مشاريع مشابهة حول العالم، وبعد ذلك تمّ التشاور والتوافق على الشكل الذي توجد به المدينة الآن.
AL-MONITOR All-Access gives you unlimited access to all our journalism, the full Daily Briefing, exclusive interviews, premium newsletters, and live events — for less than $2/week.