أُطلقت نواقيس الخطر في عدد من العواصم الأوروبية عندما تبنّت الحكومة الإسرائيلية مشروع قانون الشفافية المطروح، مشيرة إلى الجمعيات الإسرائيلية التي تتلقى التمويل بشكل أساسي من مصادر أجنبية أن تحذّر محاوريها الإسرائيليين.
تساهم كلّ حكومة في الاتحاد الأوروبي تقريباً ومجموعة من المؤسسات الأوروبية في جمعيات حقوق الإنسان والجمعيات غير الحكومية ومنظمات السلام في إسرائيل والتي تمتثل للقيم الأوروبية (مثل جمعية السلام الآن).
قال مصدر أعلى مسؤول عن العلاقات مع الاتحاد الأوروبي في الخارجية الإسرائيلية للمونيتور من دون الكشف عن هويته إنّ السفراء الإسرائيليين في العديد من العواصم في الاتحاد الأوروبي أرسلوا تقارير إلى الوزارة تحذّر من المخاوف المتزايدة للمسؤولين الأوروبيين في مراكز عالية حول ما يعتبرونه تدهور في قوة الديمقراطية الإسرائيلية.
الاتحاد الأوروبي هو الشريك التجاري الرئيسي لإسرائيل التي تملك اتفاقاتها المميزة مع بروكسل قيمة استراتيجية لاقتصادها وقطاعها الأكاديمي وأبحاثها العلمية. ويرتكز ميل أوروبا إلى إسرائيل على دعم تاريخي وتقارب مع الديمقراطية الغربية لإسرائيل. مع ذلك، العلاقات مع بعض الدول الأوروبية مثل الدول الإسكندينافية منهكة بخلافات جوهرية حول القضية الفلسطينية وبانتقادات حادّة للاحتلال الإسرائيلي ولسياسات الاستيطان.
AL-MONITOR All-Access gives you unlimited access to all our journalism, the full Daily Briefing, exclusive interviews, premium newsletters, and live events — for less than $2/week.