واشنطن— وجّه مبعوث الأمم المتحدة الخاص بالأزمة السورية ستافان دي ميستورا دعوات رسمية يوم الثلاثاء 26 كانون الثاني/يناير لمحادثات السلام السورية التي من المفترض أن تنطلق في 29 كانون الثاني/يناير في جنيف وتدوم ستّة أشهر. وقد أشارت المعارضة السورية المجتمعة في السعودية إلى أنها ستسعى إلى التماس توضيحات حول المحادثات قبل أن تتّخذ قرار الحضور أو عدمه.
وقد أعلن دي ميستورا أنّ محادثات السلام التي استُكملت لن تجمع بين الحكومة السورية ووفود المعارضة في الغرفة نفسها، أقلّه في البداية، ما يشير إلى الضغط الكبير على الجهود الدبلوماسية الهشّة. ولكنّ الدبلوماسيين سيتنقّلون بين الوفود في الغرف المختلفة.
كذلك، وبما أنّ الاتفاق لم يتوصّل إلى شمل الأطراف الكردية السورية وغيرها في الوفد السوري المعارض، وجّه دي ميستورا مجموعة ثالثة من الدعوات للأفراد والمجموعات ولشخصيات نسائية وأخرى من الجمعيات غير الحكومية التي أرادت روسيا ضمّها إلى المحادثات.
مشيراً إلى جهود السلام التي فشلت منذ عامين في مؤتمر جنيف 2 حول سوريا، قال دي ميستورا إنّ المقاربة ستختلف هذه المرّة، إذ سيتمّ إجراء محادثات متواصلة عن طريق طرف ثالث على مدى ستة أشهر وسيتمّ إلغاء الحفلة الافتتاحية العالية المستوى.
AL-MONITOR All-Access gives you unlimited access to all our journalism, the full Daily Briefing, exclusive interviews, premium newsletters, and live events — for less than $2/week.