تجاوز إلى المحتوى الرئيسي

هل تغض الحكومة المصرية بصرها عن انتهاكات ممنهجة ضد الشيعة؟

Egyptians stand outside El Sayeda Nafisa Mosque after funeral prayers for Shi'ite victims, who were killed in sectarian violence, in Cairo, June 24, 2013. Egypt's president, accused of fuelling sectarian hatred, promised swift justice on Monday for a deadly attack on minority Shi'ites as he tried to quell broader factional fighting to avoid a threatened military intervention. REUTERS/Amr Abdallah Dalsh  (EGYPT - Tags: POLITICS CIVIL UNREST RELIGION) - RTX10ZDZ

رصد تقرير نشرته المبادرة المصرية للحقوق الشخصية، يوم 21 تموز/يوليو 70 واقعة اعتداء تعرض لها شيعة مصريون في الفترة من كانون ثان/يناير 2011 وحتى أيار/مايو 2016.

وأبرز التقرير واقعة مقتل رجل الدين الشيعي حسن شحاتة وثلاثة من تلاميذه في حزيران/يونيو 2013، واعتبر أن هذه الانتهاكات تأتي في سياق التحريض على الكراهية والعنف والتمييز ضد الشيعة متهما جهات متعددة بالوقوف وراءه أبرزها المؤسسات الدينية الرسمية، ووسائل الإعلام المملوكة للدولة، بالإضافة إلى التيارات السياسية الإسلامية كالإخوان المسلمون والدعوة السلفية، وكذلك بعض وسائل الإعلام الخاصة التي قدمت تغطيات اعتبرها التقرير غير متوازنة واحتوت على مضمون يحض على الكراهية والتمييز ضد الشيعة.

المفكر الشيعي أحمد راسم النفيس وصف الاعتداءات التي تمارس بحق الشيعة المصريين بأنها ممنهجة يمارسها مواطنون برعاية السلطة، متهمًا في تصريحاته لـ"المونيتور" الأمن بالتخاذل في مواجهة هذه الاعتداءات، وممارسة أساليب التضييق على الشيعة خاصة إذا ما حاولوا زيارة أضرحة آل البيت أو السفر للخارج.

وقال النفيس إن السعودية وبعض دول الخليج الأخرى أنفقت مليارات الدولارات في حملات إعلامية لشيطنة الشيعة، حتى يتحول الصراع في المنطقة من عربي-إسرائيلي إلى سني-شيعي، مضيفًا أن الشعوب العربية تأثرت بهذه الحملات وأصبحت ترى الشيعة أشد خطرًا على الأمة العربية من الصهاينة.

SUBSCRIBER EXCLUSIVE

Continue reading this exclusive analysis

Original reporting and analysis unavailable elsewhere. Subscribe to AL-MONITOR to read this story and access everything we publish