تجاوز إلى المحتوى الرئيسي

مصر: هل تتحقق مقولة "جيش له دولة"؟

A protester reaches out as a soldier holds a child during a demonstration in Cairo January 29, 2011. Thousands of angry Egyptians rallied in central Cairo on Saturday to demand that Egypt's President Hosni Mubarak resign, dismissing his offer of dialogue and calling on troops to come over to their side. REUTERS/Asmaa Waguih (EGYPT - Tags: CIVIL UNREST MILITARY POLITICS SOCIETY) - RTXX8TU

في 3 أيلول/سبتمبر، أصدرت القوّات المسلّحة المصريّة بياناً أعلنت من خلاله اعتزامها استيراد الدفعة الأولى من حليب الأطفال، وجاء هذا البيان بعد يوم واحد من قيام بعض المواطنين بقطع الطريق، احتجاجاً على عدم صرف "حليب الأطفال المدعّم". وحذّر المتحدّث العسكريّ في بيانه من الانسياق وراء الشائعات، وقال: "على المواطن أن يدرك أنّ القوّات المسلّحة تبذل قصارى جهدها لتخفيف العبء عن المواطن البسيط".

بينما ازدادت وتيرة التهكّم والسخرية على مواقع التّواصل الإجتماعيّ من دخول الجيش المتكرّر في مجالات الحياة المدنيّة، من بينها دخول بيزنس التّعليم عبر بوّابة مدارس بدر الدوليّة.

وتعرّف المدرسة نفسها على الموقع الرسميّ بأنّها "كانت أحد أهداف القوّات المسلّحة. والآن، يتمّ تطبيقه بنجاح بإشراف الرئيس عبد الفتّاح السيسي".

أضاف التعريف: "إنّ المدرسة تتّبع بكلّ فخر سلوك القوّات المسلّحة من أجل تمهيد أفضل الطرق التعليميّة لكلّ الطلاّب".

SUBSCRIBER EXCLUSIVE

Continue reading this exclusive analysis

Original reporting and analysis unavailable elsewhere. Subscribe to AL-MONITOR to read this story and access everything we publish