تجاوز إلى المحتوى الرئيسي

"أسماؤنا ليست عورة"... هاشتاغ فلسطينيّ يدعو إلى عدم إخفاء اسم المرأة في المناسبات

انتشار واسع في مواقع التواصل الاجتماعيّ في فلسطين لهاشتاغ "أسماؤنا ليست عورة" بين النساء والرجال، بعد إخفاء بعض القوائم الانتخابيّة أسماء مرشّحيها من النساء، والاستعاضة عنها بزوجة فلان أو أخت، في استنكار واضح من الجميع، حيث تمثّل المرأة في فلسطين ما نسبته 49.2% من المجتمع.

RTR4WX5K.jpg

مدينة غزّة، غزّة - ما يزال المجتمع الفلسطيني مجتمعاً ذكورياَ يقف عائقاَ أمام المرأة لانتزاع حقوقها، سواء بسلطة الزوج أو الأب أو شيخ العشيرة، فيعتبر البعض منهم أن ذكر اسم المرأة في المناسبات الفلسطينية سواء الاجتماعية كالزفاف أو السياسية كالانتخابات أمر غير مقبول، فيخفيه مستعيضاً عنه بلفظة أخت أو زوجة، أو بأول حرف من اسمها.

وانتشر هاشتاغ #أسماؤنا_ليست_عورة في شكل كبير في أوساط المجتمع الفلسطينيّ، بعدما استبدلت مجموعة من القوائم المرشّحة إلى انتخابات الهيئات المحليّة الفلسطينيّة المزمع عقدها في 8 تشرين الأوّل/أكتوبر المقبل، أسماء المرشّحات بــ"زوجة فلان"، أو أخت، كما ذكرت قائمة بلدية طمون في محافظة جنين. وقد أثار ذلك استنكاراً واضحاً من قبل المجتمع.

لم يتوقّف الأمر عند حذف أسماء النساء من القوائم الانتخابيّة، بل يتكرّر في شكل مستمرّ في حذف اسم العروس من دعوة الزفاف واستبداله بالحرف الأوّل من اسمها.

اعتبرت مديرة طاقم شؤون المرأة نادية أبو نحلة في تصريح إلى وكالة "معاً" الإخباريّة نشر في 1 أيلول/سبتمبر 2016 أنّ عدم نشر النساء أسماءهنّ في بعض القوائم الانتخابيّة يعدّ تراجعاً خطيراً في أداء هذه القوائم، وفي تفكير الحركات التي حجبت أسماء النساء، حتّى وإن كانت مبرّرات الحجب بحجّة أنّها جاءت انسجاماً مع الحالة والوضع الاجتماعيّ في بعض المناطق".

SUBSCRIBER EXCLUSIVE

Continue reading this exclusive analysis

Original reporting and analysis unavailable elsewhere. Subscribe to AL-MONITOR to read this story and access everything we publish