تجاوز إلى المحتوى الرئيسي

هل بدأت المشاريع الضخمة تتسبّب بخيبات الأمل

بدأت المشاريع الضخمة تعاني من قصور في الأداء في تركيا، مما يعني أنه على الحكومة البدء في التعويض على المقاولين بموجب العقود الموقّعة بين الطرفين.

Red and white balloons are released during the opening ceremony of newly built Yavuz Sultan Selim bridge, the third bridge over the Bosphorus linking the city's European and Asian sides in Istanbul, Turkey, August 26, 2016. REUTERS/Murad Sezer - RTX2N6ZG

لطالما كانت المشاريع الحكومية الضخمة جدليّة في تركيا، وعلى الأخصّ بعد العام 2011، اذ شكّلت العمود الفقري لبرنامج حزب العدالة والتنمية الانتخابي في ذلك العام.

أثار انطلاق المشروع الضخم الأخير الهادف إلى بناء جسر معلّق فوق مضيق الدردنيل ضجّة في وقت سابق من هذا الشهر، ووُصف بأنه رسالة موجّهة إلى العالم تشير إلى "عظمة تركيا". تكمن السمة المشتركة للمشاريع التي يتم بناؤها ضمن الشراكة بين القطاعين العام والخاص في الدافع السياسي الذي يتمحور حول الناخبين، والذي يبدو أنه يحتلّ الأولويّة مقارنة مع اعتبارات أخرى كالجدوى والمصلحة العامة.

بدأت المشاريع الضخمة التي تمّ إنجازها مؤخراً في الاساءة الى المالية العامة. كما باتت الديون شركات المشاركة في المشاريع بسبب اقتراض مصدر قلق أيضاً، حيث يُتوقّع أن يساعدها صندوق الثروة السيادي التركي ولكن من دون أن تحقق هذه المساعدة شيئاً يُذكر.

يكمن سبب الانتقاد الأبرز لهذه المشاريع في انعدام الشفافية والمساءلة. وعلى الرغم من أن المشاريع جزء كبير من الاستثمارات العامة، يحارب أعضاء البرلمان وديوان المحاسبة، ذات الدور الرقابي، من أجل الحصول على العقود.

SUBSCRIBER EXCLUSIVE

Continue reading this exclusive analysis

Original reporting and analysis unavailable elsewhere. Subscribe to AL-MONITOR to read this story and access everything we publish