فنانون مصريون يتركون أثراً على الورق
عُرضت أكثر من 100 لوحة ونقشة بريشة 12 فناناً خلال معرض في القاهرة، تكريماً للورق الذي يشكّل وسيلة هشة تعكس السجلات البشرية التي توثّق التجارب والذكريات والأفكار.
يشارك 12 فناناً مصرياً في معرض مثير للاهتمام بعنوان "أثر على الورق" في "جيبسم جاليري" في القاهرة لتكريم الورق الذي لعب دورَ سجلّ للذكريات والتجارب والحكايات والأفكار لعقود طويلة.
تبرز تقنيات متنوّعة في رسم 120 لوحة ونقشة بريشة 12 فناناً في المعرض الصيفي الذي سيستمرّ حتى شهر أيلول/سبتمبر. وتستخدم جميع القطع الفنية المعروضة أرخص وأرقّ وسيلة فنية أي الورق المشتقّ اسمه باللغة الإنكليزية من نبتة البردى.
قالت مؤسِسة شركة "أدسم" للاستشارات الفنية سيدة الحركاني للمونيتور: "قضيت شهراً ونصف وأنا أزور المعارض وأبحث عن الفنانين المناسبين المستعدّين للمشاركة في هذا المعرض."
وقد نظّمت حركاني إلى جانب مؤسِسة "جيبسم جاليري" التي تُدعى عليا حمزة المعرض بهدف تغيير الرأي السائد بأنّ الأعمال الفنية على الورق ليست كاملة بحدّ ذاتها وأنها مجرّد مسودّات أو رسومات مبدئية. شدّدت حمزة خلال حديثها للمونيتور على أنّ معظم جامعي القطاع الفنية يفضّلون اللوحات الزيتية إذ يعتبرون أنّ الورق وحده لا يقدّم قطعة فنية متكاملة. وقالت حركاني: "لاقت الرسمات ردّ فعل إيجابي من الجمهور. ليس هناك محور محدّد، إذ تعكس بعض القطع الحياة الشخصية للفنانين بينما يجسّد غيرها أفكاراً غير ملموسة أو قضايا من واقع الحياة."