تجاوز إلى المحتوى الرئيسي

صفقة الأسلحة السعوديّة مهدّدة بسبب بوب كوركر

يقول مساعدون في الكونغرس إنّ تهديد رئيس لجنة العلاقات الخارجيّة في مجلس الشيوخ بوقف صفقات بيع الأسلحة للخليج إلى حين حلّ الأزمة القطريّة قد يكون له تأثير واسع النطاق.

Saudi army artillery fire shells towards Houthi movement positions at the Saudi border with Yemen April 15, 2015. REUTERS/Stringer TPX IMAGES OF THE DAY      - RTR4XHTX

يبدو أنّ رئيس لجنة العلاقات الخارجيّة في مجلس الشيوخ يقف عائقاً في وجه صفقة أسلحة محتملة مع المملكة العربيّة السعوديّة تبلغ قيمتها 110 مليارات دولار أميركيّ.

فيوم الاثنين، بعث السيناتور الجمهوريّ من ولاية تينيسي، بوب كوركر، رسالة إلى وزير الخارجيّة ريكس تيليرسون يتوعّد فيها بوقف الصفقات المستقبليّة لبيع الأسلحة لدول الخليج في انتظار حلّ للخلاف الإقليميّ حول قطر. ويعتبر الكثيرون هذه الرسالة محاولة لمدّ تيليرسون بزخم أكبر في سعيه إلى التوصّل من خلال المفاوضات إلى حلّ للأزمة التي بدأت في 5 حزيران/يونيو عندما قطعت المملكة العربيّة السعوديّة والإمارات العربيّة المتّحدة والبحرين ومصر علاقاتها مع الدوحة بسبب دعمها المزعوم للإرهاب.

وتشمل رسالة كوركر جميع صفقات بيع الأسلحة الفتّاكة لدول مجلس التعاون الخليجيّ التي لم يتمّ إبلاغ الكونغرس بها علناً أو رسميّاً. وهي لا يشمل صفقة لبيع المملكة العربيّة السعوديّة صواريخ أميركيّة موجّهة بدقّة تبلغ قيمتها 500 مليون دولار ونالت موافقة محدودة من مجلس الشيوخ في وقت سابق من هذا الشهر، لكنّه قد يؤثّر على أجزاء من الصفقة التي سعا الرئيس دونالد ترامب إلى إبرامها أثناء رحلته إلى الرياض والتي تبلغ قيمتها 110 مليارات دولار.

وتشمل الأسلحة التي لم يتمّ إبلاغ الكونغرس بها علناً لكنّها مشمولة في الرزمة منظومة "ثاد" للدفاع الجويّ في الارتفاعات القصوى و150 طوّافة من نوع "بلاك هوك". وتشمل الرزمة خطابات رغبة ونوايا لبيع الأسلحة، ما يعني أنّ الباعة والشراة ليسوا ملزمين بعد بموجب عقد موقّع.

SUBSCRIBER EXCLUSIVE

Continue reading this exclusive analysis

Original reporting and analysis unavailable elsewhere. Subscribe to AL-MONITOR to read this story and access everything we publish