تجاوز إلى المحتوى الرئيسي

تأثيرات القرار البريطاني بإلغاء تحذير السفر إلى تونس

بعد حوالي سنتين من التحفظات البريطانية تجاه سفر مواطنيها السفر إلى تونس بعد هجوم منتجع سوسة، شرق العاصمة في يونيو/حزيران 2015، أعلن الحكومة البريطانية أنها لم تعد تنصح رعاياها بعدم السفر إلى معظم أنحاء تونس. الأمر الي سيكون له تأثيرات اقتصادية مباشرة على القطاع السياحي في تونس وغير مباشرة على الاقتصادي الي يعيش أزمة خانقة وتأثيرات على الاستثمارات البريطانية في الداخل التونسي.

A tourist sunbathes on the beach in Sousse, Tunisia, August 2, 2017. Picture taken August 2, 2017. REUTERS/Zoubeir Souissi - RTS1A9P9

بعد حوالي سنتين من التحفظات البريطانية تجاه سفر مواطنيها السفر إلى تونس بعد هجوم منتجع سوسة، شرق العاصمة في يونيو/حزيران 2015، أعلن أليستير بيرت، الوزير البريطاني لشؤون الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، في 26 يوليو/ تموز الماضي، أن بلاده لم تعد تنصح رعاياها بعدم السفر إلى معظم أنحاء تونس بما في ذلك العاصمة ومعظم المقاصد السياحية.

وكان الشاب التونسي، سيف الدين الرزقي، المنتمي لتنظم الدولة الإسلامية، قد اقتحم، في 26 يونيو/حزيران 2015، فندقاً على شاطئ مدينة سوسة على الساحل الشرقي وقتل 38 شخصاً، بينهم 30 بريطانياً.

وقد بدأت الشركات السياحية البريطانية، منذ 28 يوليو في إعادة رحلاتها إلى تونس.

وتعرض القطاع السياحي في تونس إلى ضربة موجعة في أعقاب الهجوم الذي تلته موجة تحذيرات من الدول الأوروبية، صيف العام 2015، لرعياها بعدم السفر إلى تونس، خشية وقوع هجمات إرهابية أخرى، كان أبرزها التحذير البريطاني، الذي اعتبر يومها، أن التدابير الامنية التي اتخذتها الحكومة التونسية، قبل الهجمات، كانت غير كافية لحماية السياح البريطانيين. ومنذ ذلك الوقت دخلت الديبلوماسية التونسية في مساعي لإقناع الحكومة البريطانية بإلغاء التحذير، لجهة تأثيراته السلبية على سمعة القطاع السياحي في البلاد.

SUBSCRIBER EXCLUSIVE

Continue reading this exclusive analysis

Original reporting and analysis unavailable elsewhere. Subscribe to AL-MONITOR to read this story and access everything we publish