مصمّمة غرافيك مصريّة تحوّل تعلّم اللّغة العربيّة إلى لعبة أطفال
غادة والي، التي صنّفتها مجلّة فوربس كأحد الأشخاص تحت سنّ الثّلاثين الذين سيغيّرون قواعد اللّعبة في العالم، مصمّمة على تحويل اللّغة العربيّة إلى إحدى اللّغات العالميّة الشّائعة.
ابتكرت مصمّمة الغرافيك المصريّة غادة والي مشروع "يلا نلعب" المصمَّم للمساعدة على تعلّم اللّغة العربيّة المبكر، ولتبسيط اللّغة العربيّة للناطقين بلغات أجنبيّة. تستعمل والي في الكتاب الذي صمّمته قطع تركيب "ليغو" ملوّنة لتكوين الأحرف العربيّة، مع تضمين ما يقابل كلّ حرف عربي من أحرف لاتينيّة بالإضافة إلى طريقة اللّفظ. ويشمل الكتاب أيضًا قاموسًا مؤلّفًا من 400 كلمة.
يهدف الكتاب في الوقت عينه إلى مساعدة المستخدم على فهم تحدّيات اللّغة العربيّة، مثل الشّكل الأساسي لكلّ حرف، وشكله في أوّل الكلمة، ووسطها وآخرها، من خلال استعمال قطع التركيب لإظهار طريقة تغيّر كلّ حرف بحسب مكان وروده في الكلمة.
وقالت والي البالغة من العمر 27 عامًا للمونيتور، "نحن بحاجة إلى أساليب مبتكرة لتعليم اللّغة العربيّة"، مركّزة على أملها في أن ينشئ تعليم اللّغة العربيّة جسرًا بين العرب وغير العرب. وأضافت بقولها، "فكّرت بطريقة ليكفّ العالم عن النّظر إلينا [العرب] كأشرار وإرهابيّين، وليبدأ باعتبارنا بشرًا متساوين مع غيرنا".
وكانت هذه الرّغبة هي ما دفعها إلى تعليم اللّغة العربيّة باستعمال قطع التركيب التي تصفها بأنّها "رمز للبراءة، وهي لغة لعب الأطفال".