تمّ تشييع محسن حججي، الذي أوقفه تنظيم الدولة الإسلاميّة ("داعش") على الحدود السوريّة العراقيّة وقطع رأسه في آب/أغسطس، في أصفهان اليوم بحضور الآلاف الذين توافدوا إلى ميدان نقش جهان الشهير. وقد لفت حججي، الذي انتشرت صورة مؤثّرة له بعد تعرّض قاعدته للاجتياح، أنظار الإيرانيّين وبات رمزاً لمعركة إيران ضدّ "داعش".
وتلا المرشد الأعلى الإيرانيّ الصلاة على روح حججي في موكب جنائزيّ ضخم في طهران. واجتمع أيضاً بوالد حججي ووالدته وأرملته وقال لهم: "هناك شهداء كثيرون، وجميع شهدائنا أعزّاء علينا. لكنّ هذا الشابّ يتمتّع بصفات مميّزة". وحضر ابن حججي البالغ من العمر سنتين الجنازة في طهران، مرتدياً ملابس عسكريّة.
ووصفت وكالة "تسنيم" للأنباء الجنازة بأنّها "أكثر جنازة لا مثيل لها لشهيد من شهداء الحرم في طهران". ويشار إلى الإيرانيّين الذين يقاتلون في سوريا أو العراق عادة باسم "المدافعون عن الحرم" في الإعلام الإيرانيّ. وجاء في المقال أنّ مراسم التشييع كانت على الأرجح المراسم الأضخم التي أقيمت في طهران في هذا العقد، وأنّ عدد المشاركين الكبير كان مفاجئاً جداً نظراً إلى أنّ حججي البالغ من العمر 25 عاماً ليس من مواليد طهران – فهو من نجف آباد في أصفهان ولم يكن معروفاً قبل وفاته.
وقد أنشد المنشد الدينيّ الشهير المؤيّد للمحافظين في إيران، سعيد حداديان، أثناء مراسم التشييع في ميدان الإمام الحسين في طهران. وقدّم صادق أهانغاران، وهو منشد دينيّ معروف أيضاً، أناشيد بدوره.
AL-MONITOR All-Access gives you unlimited access to all our journalism, the full Daily Briefing, exclusive interviews, premium newsletters, and live events — for less than $2/week.