تجاوز إلى المحتوى الرئيسي

السعوديون يروّجون لسجلهم الإنساني في اليمن في خضم رد الفعل الأميركي الحاد

يزور مسؤول سعودي كبير في مجال المساعدات الولايات المتحدة لإقناع المشترعين والوكالة الأميركية للتنمية الدولية بأن بلاده تولي اهتماماً كبيراً لمصالح اليمنيين الفضلى.

Abdullah al-Rabeeah Head of the Saudi Arabia delegation attends the High-level Pledging Event for the Humanitarian Crisis in Yemen, at the United Nations, in Geneva, Switzerland April 25, 2017. REUTERS/Denis Balibouse - RC1B701C8BC0

أرسلت السعودية كبير مسؤوليها في مجال المساعدات الإنسانية إلى واشنطن هذا الأسبوع وسط تعاظم رد الفعل الأميركي الشديد اللهجة ضد الحرب التي تخوضها المملكة في اليمن.

يعقد عبدالله بن عبد العزيز الربيعة، المشرف العام على مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية، اجتماعات مع صنّاع السياسات والصحافيين والخبراء في مراكز الأبحاث من أجل الترويج للجهود التي تبذلها بلاده في مجال الإغاثة وسط ما تسمّيه الأمم المتحدة الأزمة الإنسانية الأسوأ في العالم. في مقابلة حصرية مع "المونيتور" بين اجتماع وآخر مع أعضاء مجلس الشيوخ وممثّلي الوكالة الأميركية للتنمية الدولية، دافع الربيعة عن سجل الرياض في اليمن.

فقد قال لموقع "المونيتور": "لا أريد أن يتوهّم أحد أن السعودية تسعى إلى إلحاق الأذى باليمن. السعودية موجودة هناك لمساعدة اليمنيين. نحن موجودون هناك لبسط الاستقرار والأمان".

ويشدّد المسؤول السعودي، في شكل خاص، على وجوب نقل المساعدات الدولية إلى موانئ جديدة بعيداً من المناطق الخاضعة لسيطرة الثوّار. تأتي هذه الخطوة وسط تزايد الممانعة الأميركية والدولية للحصار الذي تفرضه الرياض بحكم الأمر الواقع على ميناء الحديدة، الذي يُعتبَر الميناء الأكبر في اليمن والذي يخضع لسيطرة الحوثيين.

SUBSCRIBER EXCLUSIVE

Continue reading this exclusive analysis

Original reporting and analysis unavailable elsewhere. Subscribe to AL-MONITOR to read this story and access everything we publish