الولايات المتّحدة أمام تحدّي إزالة كميّات هائلة من المتفجّرات في العراق بعد المعركة ضدّ تنظيم الدولة الإسلاميّة
ستتطلّب إزالة الألغام التي خلّفها مقاتلو "داعش" في كلّ أنحاء البلاد سنوات عدّة وملايين الدولارات.
إنّ المعركة التي شنّها العراق من أجل القضاء على تنظيم الدولة الإسلاميّة لن تنتهي بهزيمة التنظيم عسكريّاً.
فبعد تحرير القوّات الأمنيّة العراقيّة المدعومة من الولايات المتّحدة الأميركيّة الموصل وتل عفر هذا الصيف، استمرّ المقاتلون المنسحبون بتخليف كميّات كبيرة من أجهزة التفجير المبتكرة المعقّدة المخبّاة عمداً في مناطق مأهولة لقتل المدنيّين وإصابتهم بجروح. ويقول مسؤولون أميركيّون لـ "المونيتور" إنّ الدعم الأميركيّ للجهود الجبّارة الهادفة إلى إزالة مخلّفات الحرب التي استمرّت ثلاث سنوات قد يكون ضروريّاً لعقود.
وقال نائب مديرالبرامج في مكتب وزارة الخارجيّة الأميركيّة لإزالة الأسلحة وإبطال مفعولها، جيري غيلبرت، لـ "المونيتور": "إذا نظرنا إلى حجم التلوّث في هذه المناطق التي تمّ تحريرها من قبضة ["داعش"]، نلاحظ أنّه مشابه لأوروبا بعد الحرب العالميّة الثانية [حيث] ما زالوا يعثرون على مخلّفات حتّى اليوم. سوف يطرح هذا الأمر في نهاية المطاف مشكلة طويلة الأمد تحتاج إلى حلّ محليّ. وسوف يستغرق تنظيف جميع المخلّفات سنوات كثيرة ومئات ملايين الدولارات".
"وسوف يستغرق تنظيف جميع المخلّفات سنوات كثيرة ومئات ملايين الدولارات".