هانتسمان سفيراً لدى روسيا لمعالجة قضايا الشرق الأوسط والصين
السفير الأميركي الجديد لدى روسيا جون هانتسمان جونيور، وهو ديبلوماسي متمرّس وليس صديقاً مقرّباً لترامب، هو الرجل المناسب في المكان المناسب.
موسكو – فيما يباشر الديبلوماسي المخضرم جون هانتسمان جونيور النهوض بمسؤولياته الجديدة سفيراً للولايات المتحدة لدى روسيا هذا الشهر، يواجه مجموعة كبيرة من المسائل الشائكة التي تسبّب الفرقة بين البلدَين.
يرى عدد كبير من المسؤولين الروس في تعيين هانتسمان محاولة من الرئيس الأميركي دونالد ترامب لحماية نفسه من الانتقادات التي يواجهها لقيامه بتعيين مسؤولين "أصدقاء لروسيا" في مناصب رفيعة وسط فضيحة استقالة مستشار الأمن القومي السابق مايكل فلين.
إنه المنطق نفسه الذي اعتمدته موسكو في تعيين كورت فولكر ممثلاً خاصاً لها في المفاوضات مع أوكرانيا، وويس ميتشل مساعداً لوزير الخارجية للشؤون الأوروبية والأوراسيوية.
إبان الإعلان الرسمي في تموز/يوليو الماضي عن نيّة ترامب تعيين هانتسمان، أشاد نائب وزير الخارجية الروسي سرغي ريابكوف، كبير الديبلوماسيين الروس لدى الولايات المتحدة، بخيار الإدارة الأميركية في إطلالة تلفزيونية قائلاً: "لقد منحنا موافقتنا [وفق ما يقتضيه البروتوكول]، انطلاقاً من اطّلاعنا الوافي على السيرة الذاتية لهانتسمان، ومن إدراكنا بأنه من كبار المحترفين، وبأنه يتمتع بمعتقدات راسخة وخبرة واسعة".