قد لا يكون لدى الرئيس الروسي فلاديمير بوتين والرئيس الأمريكي دونالد ترامب التوقعات عينها في ما يخص اجتماعهما المتوقع هذا الأسبوع في منتدى التعاون الاقتصادي لدول آسيا والمحيط الهادئ في فيتنام، علما أن المرة الأخيرة التي التقيا فيها كانت في تموز / يوليو في قمة مجموعة العشرين في هامبورغ، ألمانيا، فتمخض عن ذاك اللقاء حينئذ منطقة تخفيف التوتر في سوريا على الحدود مع إسرائيل.
وحتى وقت قريب، كان كل من الكرملين والبيت الأبيض لا يزال يتردد في جزم مسألة ما إذا كان الرئيسان سيقومان بمراجعة شاملة لبعض القضايا التي لطالما شكلت تحديا للطرفين، إلا أن رسائل موسكو الأخيرة تشير إلى أن الروس ذاهبون في هذا الاتجاه.
في 4 تشرين الثاني / نوفمبر، صرح المتحدث باسم الكرملين ديمتري بيسكوف إن مسألة مناقشة التسوية السورية واردة لدى الرئيسين، وأوضح فكرة هامة تتعلق بمقاربة موسكو لجدول أعمال المحادثات قائلا انه "من مصلحة الجميع ان يجد الرئيسان فرصا لإطالة المحادثات".
في وقت سابق، كان السفير الروسي لدى الولايات المتحدة اناتولى انطونوف قد قال فى مؤتمر رابطة العلماء الروس الامريكيين فى شيكاغو إنه من المحتمل ان يركز جدول أعمال الاجتماع بين الرئيسين على ثلاثة موضوعات رئيسية ألا وهي "الحرب على الارهاب الدولي، إمكانات التسوية السلمية في سوريا ومشكلة كوريا الشمالية النووية".
AL-MONITOR All-Access gives you unlimited access to all our journalism, the full Daily Briefing, exclusive interviews, premium newsletters, and live events — for less than $2/week.