فرق الإنشاد السوريّ في مصر... البحث عن رائحة الوطن
يشكل السوريون في مصر فرقا موسيقية خاصة بهم لكسب لقمة العيش وتذكّر وطنهم من خلال الموسيقى
من الغوطة الشرقيّة في العاصمة السوريّة دمشق، جاء المنشد السوريّ عبد الحليم عجم، إلاّ أنّ ظروف الحرب السوريّة لم تمهله الكثير فحمل أسرته إلى القاهرة للابتعاد عن الحرب التي ظنّ حينها أنّها ستنتهي خلال أشهر قليلة، إلاّ أنّ فترة إقامته في مصر طالت لتصبح 5 أعوام.
وقال عجم لـ"المونيتور": في عام 2012 مع اشتداد الحرب في سوريا، جئت وعائلتي إلى مصر للإقامة حتّى تنتهي الحرب، وكنت أعتقد أنّها ستنتهي بعد أشهر قليلة، ثمّ أعود لأستكمل العمل مع فرقتي التي أسّستها قبل الحرب، إلاّ أنّ المدّة طالت، الأمر الذي اضطرّني إلى إعادة تأسيس فرقتي في مصر مرّة أخرى.
بالنسبة لعجم ورفاقه فضلاً عن المجتمع السوري الذي يحب أن يستمع إلى أدائهم، فإن الاغاني السورية كانت وسيلة للبقاء على اتصال مع وطنهم الذي مزقته الحرب.
أضاف: في طبيعة الحال، فإنّ الحفلات العديدة التي أحييها تكون لسوريّين، ولكن في ظلّ رواج صيت الإنشاد السوريّ في مصر أصبحت هناك حفلات كثيرة لمصريّين يرغبون في سماع الإنشاد السوريّ.