في 11 كانون الأوّل/ديسمبر، أكمل الرّئيس الرّوسي فلاديمير بوتين سباقًا دبلوماسيًا فسافر إلى سوريا، ومصر وتركيافي يوم واحد. وفي حين أعلن الكرملين مسبقًا عن الزّيارتين الأخيرتين، شكّل تعريجه على القاعدة الجويّة الرّوسيّة في حميميم بسوريا مفاجأة للرّأي العام، وذلك لأسباب أمنيّة. وقد طلب بوتين في سوريا السّحب الجزئي للقوّات الرّوسيّة، وحضر عرضًا عسكريًا برفقة الرّئيس السّوري بشار الأسد.
قال بوتين متوجّهًا بحديثه إلى القوّات، "ستعودون إلى أسركم منتصرين. الوطن في انتظاركم أيّها الأصدقاء! شكرًا لخدمتكم! وفي حال قام الإرهابيّون مجدّدًا في سوريا، سنوجّه لهم ضربات لم يروا لها مثيلاً من قبل".
توجّه بوتين بعدها إلى القاهرة حيث استقبله في المطار الرّئيس المصري عبد الفتاح السيسي. وتجدر الإشارة إلى أنّ رئيس الوزراء الرّوسي دميتري ميدفيديف وافق في 28 تشرين الثاني/نوفمبر على اتّفاقيّة مع مصر حول استخدام المجال الجوّي والبنى التّحتيّة للمطارات في البلدين، ما أثار تكهّنات بأنّ روسيا تخطّط لاستئجار قواعد جويّة مصريّة.
طُرِح هذا الاحتمال للمرّة الأولى في العام 2013 عندما ذكرت مصادر متعدّدة أنّ مصر مستعدّة لتقديم قاعدتي بور سعيد والسويس البحريّتين لتستعملهما روسيا بشكل موقّت.
AL-MONITOR All-Access gives you unlimited access to all our journalism, the full Daily Briefing, exclusive interviews, premium newsletters, and live events — for less than $2/week.