ترشيح إعلاميّين يخفّف من اللون الطائفيّ للتنافس الانتخابيّ
ترشّحت مجموعة من الصحافيّين والإعلاميّين العراقيّين إلى الانتخابات التشريعيّة المقبلة، على الرغم من التجارب التي خاضها زملاؤهم قبلهم ولم تكلّل بالنجاح، إلّا أنّ إعلاميّة واحدة في محافظة السليمانيّة تمكّنت من الوصول إلى البرلمان الاتّحاديّ.
دخلت مجموعة من الصحافيّين والإعلاميّين العراقيّين أولى خطوات معترك السياسة والعمل البرلمانيّ عبر الترشّح إلى الانتخابات المزمع إجراؤها في 12 أيّار/مايو المقبل. وتوزّع الإعلاميّون على كتل وقوائم متنوّعة تنافس في السباق الانتخابيّ التشريعيّ.
وعلى الرغم من أنّ بعض المرشّحين إلى الانتخابات لم يعلنوا عن ترشّحهم حتّى الآن، إلّا أنّ قوائم مفوّضيّة الانتخابات أعلنت عن أسمائهم، حيث لم تخل قائمة المرشّحين العاملين في مهنة المتاعب، من النساء.
الصحافيّون والإعلاميّون الذين ترشّحوا إلى الانتخابات، لم ينتم عدد كبير منهم سابقاً إلى أيّ حزب، ويعرفون ضمن خانة المستقلّين، لكنّ عمليّة مشاركتهم في الانتخابات تمّت عن طريق أحزاب قياداتها متّهمة إمّا بالفساد أم الطائفيّة أم المحاصصة، ولم يجتمعوا في كتلة واحدة.
تسعى منال المعتصم، وهي إعلاميّة عراقيّة في عقدها الرابع، إلى الوصول إلى مجلس النوّاب العراقيّ في دورته الرابعة 2018–2022 عبر خوض الانتخابات التشريعيّة المقرر إجراؤها في 12 أيّار/مايو المقبل.