تجاوز إلى المحتوى الرئيسي

المرأة التركيّة تطالب بتوفير أماكن أكثر نظافة وأمانًا لها في المساجد

أطلقت مجموعة من النساء المسلمات حملة على وسائل التواصل الاجتماعي بعنوان "المرأة في المساجد" للمطالبة بالمساواة في الحضور إلى المساجد في ظلّ المعوّقات اللوجستيّة التي تمنعها من ذلك في بعض المساجد.

Women attend Friday prayers during the Muslim holy month of Ramadan at the courtyard of Sultanahmet mosque, also known as the Blue Mosque, in Istanbul July 12, 2013. REUTERS/Murad Sezer (TURKEY - Tags: RELIGION) - GM1E97C1OJG01

أطلقت مجموعة من النساء المسلمات حملة على وسائل التواصل الاجتماعي بعنوان "المرأة في المساجد" في شهر تشرين الأول\أكتوبر2017، واستخدمت هاشتاق "#kadinlarcamilerde " (أي المرأة في المساجد). كما دعت إلى لقاءات أسبوعيّة في أحد مساجد اسطنبول لمناقشة حضور المرأة في قاعات الصلاة.

يكمن الهدف من هذه اللقاءات في تحديد المشاكل التي تعانيها المرأة في المساجد ومناقشة الحلول الممكنة لها، وهي تسلّط الضوء على المشكلة الأبرز وهي الأماكن غير الملائمة المخصّصة للمرأة، فتظلم النساء نتيجة اعتبار الأماكن غير المنظّمة والقذرة صالحة لهنّ.

تختلف الطريقة التي يتم فيها استقبال المرأة في المساجد مع اختلاف تصميم المسجد وحجمه. ففي الحالات المثاليّة، يتعيّن وجود مدخلين منفصلين للرجال والنساء في المساجد — كما في الحمامات التركية. في بعض الأحيان، تُخصّص للمرأة والأطفال أماكن على الشرفات ليتمكّنوا من رؤية الإمام وجماعة المصلّين وأداء الصلاة تحت السقف عينه. إلا إنّ الأمر مغاير في أحيان أخرى بحسب ما وثّقته حملة "المرأة في المساجد". إذ يتعذّر وصول [المرأة] إلى الطابق العلوي، إمّا لأنه مقفل أو غير موجود أصلاً. كما قد يكون الدرج شديد الانحدار في بعض الأحيان، ما يشكّل خطرًا على سلامة الأطفال والمسنّين بشكل خاص.

وتبدأ المشقّة في اللحظة التي تقرّر فيها المرأة أداء الصلاة. ففي الكثير من المساجد، غالبًا ما تكون الحمامات المخصّصة للنساء — للوضوء قبل الصلاة — مقفلة أو خارجة عن الخدمة.

SUBSCRIBER EXCLUSIVE

Continue reading this exclusive analysis

Original reporting and analysis unavailable elsewhere. Subscribe to AL-MONITOR to read this story and access everything we publish