تجاوز إلى المحتوى الرئيسي

حين يلتقي السجاد التركي التقليدي بالفيزياء الكوانتية

تضيف الفنانة التركية بلقيس بالبينار تفسيرات جديدة تتضمّن إيحاءات عن العلوم، والتقاليد الرمزية، وغيرها في قطع الكليم الأناضولية.

33398185_1967596896584848_684449823696355328_n.jpg

لا تُعتبر العصبونات، والذرات، والأجنة، والمدارات الحلزونية والرسم المبسط للجزء الظاهر من الجهاز التناسلي الأنثوي من الزخرفات التي يربطها المرء عادة بتقليد صناعة سجاد الكليم التركي. لكنّ بلقيس بالبينار، وهي أمينة متحف سابقة وباحثة في صناعة السجاد والكليم التركي، تحاول تغيير ذلك.

تقف الفنانة عند مدخل معرض آنا لوديل للفن المعاصر في مبنى ضيّق مكوّن من خمسة طوابق ذات أسقف عالية ونوافذ طويلة، وتجول بنظرها على الكليمات الخاصة بها المعلقة على الجدران البيضاء.

وتقول بلقيس: "أريد أن أبقى متواضعة ولكنني سعيدة بهذا المعرض" وتضحك متابعة: "لقد اكتشفت أعماقاً جديدة في عملي في خلال هذا المعرض حيث تلاعبنا بالضوء والمساحة".

وتعتبر الفنانة، التي ترتدي قميصًا مخططًا يحمل بصمتها الخاصة ونظاراتها ذات الإطار السميك، أنّ معرض اسطنبول، الذي يحمل عنوان ”دوكوما-ما" (فكّ النسيج)، هو معرض استرجاعي لأعمالها. نجد حوالي 30 قطعة تجسّد المراحل المختلفة لعملها، وفضولها الجامح للعلوم، وانشغالها بالنظام الشمسي والفيزياء الكوانتية والإيكولوجيا وعلم الأعصاب. وقد دفعها هوسها بالأشكال والضوء إلى ترك جزء من الكليمات غير منسوجة تتدلى منها خيطان من الصوف أم خيطان مربوطة ببعضها البعض.

SUBSCRIBER EXCLUSIVE

Continue reading this exclusive analysis

Original reporting and analysis unavailable elsewhere. Subscribe to AL-MONITOR to read this story and access everything we publish