تجاوز إلى المحتوى الرئيسي

هل يؤدّي فرض إجراءات ضدّ مؤيّدي نقل السفارة الأميركيّة للقدس إلى الحدّ من عددهم؟

عقدت منظّمة التّعاون الإسلاميّ قمّة طارئة بشأن الأحداث الجارية على الحدود الإسرائيليّة - الفلسطينيّة في قطاع غزّة، والتي تزامنت مع نقل السفارة الأميركيّة من تلّ أبيب إلى القدس، أصدرت فيها بياناً ختاميّاً ضمّ مجموعة من الإجراءات ضدّ الدول المؤيّدة لنقلها.

Turkish President Recep Tayyip Erdogan (C), Palestinian Prime Minister Rami Al Hamdallah (L) and The Secretary General of The Organisation Of Islamic Cooperation (OIC) Yousef Ahmed Al-Othaimeen (R) address a press conference at the extraordinary summit of the Organisation of Islamic Cooperation (OIC) in Istanbul early May 19, 2018. - The Organisation of Islamic Cooperation (OIC) held an extraordinary summit in Istanbul to show solidarity with the Palestinian people following the opening of US Embassy in Jer

مدينة غزّة - قطاع غزّة: عقدت منظّمة التّعاون الإسلاميّ قمّة طارئة في مدينة اسطنبول التركيّة بـ18 أيّار/مايو بشأن أحداث مسيرة العودة الكبرى التي لا تزال مقامةعلى الشريط الحدوديّ بين إسرائيل وقطاع غزّة ، والتي تزامنت مع نقل السفارة الأميركيّة من تلّ أبيب إلى القدس في الـ14 من الشهر ذاته، أصدرت في ختامتها بياناً ضمّ مجموعة من الإجراءات ضدّ الدول المؤيّدة لنقلها، إذ أكّدت فرض إجراءات اقتصاديّة وسياسيّة ضدّ الدول والجهات الفاعلة المؤيّدة لنقل السفارة الأميركيّة إلى القدس، تكفل حرمانها من ولوج أسواق المنظّمة .

كما ستفعّل قيوداً سياسيّة على الدول التي تعترف بضمّ إسرائيل إلى القدس، إذ اعتبرت قرار نقلها اعتداء يستهدف الحقوق التاريخيّة والقانونيّة، موضحة أنّ المهمّة المركزيّة للمنظّمة وغاية وجودها تتمثّلان في حماية مدينة القدس وصون طابعها التاريخيّ ووضعها القانونيّ ومكانتها الروحيّة واتّخاذ كلّ التدابير اللاّزمة لوضع حدّ للانتهاكات التي ترتكبها إسرائيل وأيّ طرف يدعمها.

وتعدّ منظّمة التّعاون الإسلاميّ ثاني أكبر منظّمة حكوميّة دوليّة بعد الأمم المتّحدة، إذ تضمّ في عضويّتها 57 دولة موزّعة على 4 قارات، من بينها السعودية وإيران، وقد أُنشئت المنظمة بقرار صادر عن القمة التاريخية التي عُقدت في الرباط بالمملكة المغربية في 25 من سبتمبر 1969 ردًا على إحراق المسجد الأقصى في القدس.

ويذكر أنّ جمهوريّة باراغواي افتتحت سفارتها في القدس بـ21 أيّار/مايو، وذلك عقب غواتيمالا التي افتتحت سفارتها في القدس بـ16 أيّار/مايو، بعد يومين من افتتاح السفارة الأميركيّة في المدينة.

SUBSCRIBER EXCLUSIVE

Continue reading this exclusive analysis

Original reporting and analysis unavailable elsewhere. Subscribe to AL-MONITOR to read this story and access everything we publish