الولايات المتّحدة تفتتح سفارتها في القدس وسط حمام دم في غزة
احتفلت إدارة دونالد ترامب مع المشترعين الأميركيّين بالافتتاح الكبير للسفارة الأميركيّة الجديدة اليوم فيما قام جنود إسرائيليّون بقتل عشرات المتظاهرين الفلسطينيّين.
ترافق الافتتاح الكبير للسفارة الأميركية الجديدة في القدس اليوم مع مقتل عشرات المتظاهرين في قطاع غزة بإطلاق النار عليهم.
وعلى الرغم من العنف، ظلّ اهتمام واشنطن منصبّاً بشدّة على مظاهر الأبّهة والبذخ التي رافقت حفل الافتتاح، مع رفض إدارة دونالد ترامب والمشترعين الأميركيّين الذين لطالما دعموا الخطوة المثيرة للجدل، بالسماح لحمام الدم الفلسطيني بإفساد المناسبة التاريخيّة.
وقد غرّد ترامب هذا الصباح بعد مناشدة الأميركيّين مشاهدة تغطية قناة "فوكس نيوز" لحفل تدشين السفارة: "يوم كبير لإسرائيل، تهانينا!"
في حين اختارت إدارة ترامب هذا التوقيت تزامناً مع الذكرى السبعين لتأسيس إسرائيل، يصادف هذا التاريخ أيضاً ذكرى النزوح الفلسطيني الجماعي الذي أعقب تأسيس إسرائيل. ينظّم آلاف الفلسطينيّين في قطاع غزة احتجاجات أسبوعيّة عند السياج الحدودي في غزة منذ 30 آذار/مارس؛ وإنّ هذه التظاهرات، التي دعمتها "حماس" وسُمِّيت "مسيرة العودة الكبرى"، بلغت ذروتها هذا الأسبوع في تجمّع ضم نحو 10,000 متظاهر.