تجاوز إلى المحتوى الرئيسي

جدل حول جدوى توجّه الاستثمار المحلّيّ إلى محطّات الوقود في غزّة

يشهد قطاع غزّة انتشاراً متصاعداً لمحطّات الوقود، مع توجّه أموال المستثمرين المحلّيّين إلى الاستثمار في هذا القطاع، في ظلّ حالة التدهور الاقتصاديّ في غزّة، بسبب الحصار الإسرائيليّ المستمرّ والحروب الإسرائيليّة المتكرّرة على غزّة، ولكن ثمّة جدلاً كبيراً يدور حول حاجة غزّة إلى إنشاء المزيد من هذه المحطّات.

JABALIYA, GAZA - MARCH 29: A Palestinian woman walks past a petrol pump at a fuel station on March 29, 2010 in Jabaliya, Gaza Strip. Fuel in Gaza is supplied primarily from the tunnels via Egypt, but is of poor quality. Nearly all goods for sale in Gaza have been smuggled from Egypt via smuggling tunnels, bringing in food, fuel, livestock, motorcycles and medicine. Gaza's economy and employment levels have plummeted since the Israelis imposed a blockade after Hamas seized control in 2007. (Photo by Warrick

مدينة غزة، قطاع غزة — يشهد قطاع غزّة انتشاراً متصاعداً لمحطّات الوقود، مع توجّه المستثمرين المحلّيّين إلى الاستثمار في هذا القطاع، في ظلّ حالة التدهور التي أصابت معظم القطاعات الصناعيّة والتجاريّة والإنشائيّة، بسبب الحصار الإسرائيليّ المستمرّ والحروب الإسرائيليّة المتكرّرة على غزّة.

قبل أيّار/مايو 2014، كانت هناك 19 محطّة وقود في مدينة غزّة، لكنّ عددها اليوم أصبح 40 محطّة، فيما هناك 300 محطّة وقود في قطاع غزّة، وفق ما قال رئيس مجلس إدارة جمعيّة أصحاب شركات البترول والغاز في قطاع غزّة محمود الشوّا، خلال حديثه إلى "المونيتور".

وإلى حد قريب ومنذ وقت طويل، كانت معظم محطات الوقود بغزة بدائية، إذ كانت مسقوفة بالصفيح، وتحتوي على ماكينات تعبئة قديمة، ولا تتضمن أي مرافق أخرى كما لا تقدم أي خدمات إلى جانب تعبئة الوقود.

لكنّ توجّه أموال المستثمرين المحلّيّين إلى هذا القطاع خلق منافسة كبيرة في إنشاء محطّات أكثر تطوّراً وجاذبيّة من حيث المعمار والخدمات، إذ اتّخذت هذه المحطّات أنماطاً إنشائيّة جذّابة واحتوت على ماكينات تعبئة رقميّة متطوّرة، ومرافق أخرى مثل محلّات بيع زيوت السيّارات وتشحيمها وغسيلها.

SUBSCRIBER EXCLUSIVE

Continue reading this exclusive analysis

Original reporting and analysis unavailable elsewhere. Subscribe to AL-MONITOR to read this story and access everything we publish