تجاوز إلى المحتوى الرئيسي

هل ينصهر الشيوعيون في تحالف الصدر والعامري؟

صار الحزب الشيوعي العراقي في موقف محرج أمام جماهيره والتيارات المدنية الأخرى، بعدما أُعلن عن تحالف بين تحالف سائرون الذي إنضم إليه وتحالف الفتح برئاسة هادي العامري.

GettyImages-946528854.jpg

شكّل تحالف سائرون بزعامة مقتدى الصدر والفتح بزعامة هادي العامري، صدمة لدى الحركات المدنية في العراق، بعدما عولوا على زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر في كسر تابوهات المحاصصة والتحالفات الطائفية.

مقتدى الصدر الذي رفع شعارات تُندد بالحكومات العراقية السابقة لأنها أُسست على المحاصصة والطائفية، كسب ودّ عدد من الأحزاب المدنية، أبرزها الحزب الشيوعي، لكنه فاجأهم بإعلان تحالفه مع تحالف الفتح المكون من أغلب فصائل الحشد الشعبي التي إنتقد الصدر بعضها في وقت سابق.

الحزب الشيوعي العراقي وهو حليف الصدر وإشتركا سوية في الإنتخابات الأخيرة ضمن قائمة تحالف (سائرون)، حصل على مقعدين من ضمن 54 مقعد، وكثيراً ما رأى في التحالف مع الصدر خلاصاً من السياسة المحاصصاتية التي أُنتهجت طيلة السنوات السابقة.

الحزب الشيوعي الذي طالما إنتقد السياسات الإيرانية والكُتل التي يضمها تحالف الفتح، قال في بيان رسمي إن "تحالف الفتح وسائرون يُسهم في منع تعريض البلد الى مخاطر جدية، تحرق الأخضر واليابس، وهو ما تحاول قوى مختلفة وبدوافع متباينة جره اليها".

SUBSCRIBER EXCLUSIVE

Continue reading this exclusive analysis

Original reporting and analysis unavailable elsewhere. Subscribe to AL-MONITOR to read this story and access everything we publish