هل تُفجر نتائج الإنتخابات في كركوك أزمة بين مكوناتها الثلاث؟
تشهد محافظة كركوك توتراً سياسياً وأمنياً كبيرين منذ يوم الإنتخابات التي جرت في 12 آيار/مايو 2018، وهو مايرسم خارطة من مخاوف حدوث أزمة بين العرب والكورد والتُركمان.
ألغت المفوضية العليا المستقلة للإنتخابات في العراق في 30 من آيار/مايو الماضي، نتائج أكثر من ألف محطة إنتخابية، بينها 186 محطة في كركوك التي تعيش منذ إجراء الإنتخابات التشريعية للبلاد في 12 من آيار/مايو الماضي إضطراباً سياسياً بين أطرافها الثلاث، العرب والكرد والتُركمان.
وفي ذات اليوم، تحدث رئيس بعثة الأمم المتحدة في العراق، يان كوبيتش، خلال التقرير الذي قدمه لمجلس الأمن في نيويورك، عن عمليات تزوير للإنتخابات في محافظة كركوك التي وصفها بإحدى "بؤر" التوتر بسبب نتائج الإنتخابات، وأن الوضع فيها لازال "مضطرباً".
ويُحاصر المئات من أتباع الجبهة التُركمانية في كركوك، المخازن التي توجد فيها صناديق إقتراع إنتخابات كركوك، ويمنع إعتصام التُركمان موظفي مفوضية الإنتخابات من الوصول إليها رغم وجود قوة تابعة لجهاز مكافحة الإرهاب تُرافقهم.
وبحسب المفوضية العلي المستقلة للإنتخابات، فإن صناديق بعض محطات الإقتراع في كركوك مازالت هُناك ولم تُنقل إلى العاصمة العراقية بسبب مُحاصرتها من قبل مُحتجين تُركمان تابعين للجبهة التُركمانية التي يرأسها النائب أرشد الصالحي. وقالت أيضاً: "هُناك مُسلحين مع المتظاهرين بالقرب من تلك المخازن".