تجاوز إلى المحتوى الرئيسي

لقاء فرج-بومبيو يؤكّد تفوّق العلاقات الأمنيّة على الرغم من القطيعة السياسيّة

ذكرت صحيفة هآرتس أنّ اجتماعاً جمع رئيس جهاز المخابرات العامّة الفلسطينيّة ماجد فرج بوزير الخارجيّة الأميركيّ مايك بومبيو، حيث ناقشا مواضيع أمنيّة إقليميّة، إلى جانب الموضوع الفلسطينيّ-الإسرائيليّ، وصحّة الرئيس محمود عبّاس... السطور التالية تسلّط الضوء على ماهيّة العلاقات الأمنيّة الفلسطينيّة-الأميركيّة، وما إذا هي مرتبطة بقضايا الإرهاب، وما إذا كان لدى الأمن الفلسطينيّ ما يقدّمه إلى المخابرات الأميركيّة، وكيفيّة استمرار هذه اللقاءات الأمنيّة المشتركة، على الرغم من القطيعة السياسيّة.

Director of Palestinian General Intelligence in the West Bank Majid Faraj is seen in the West Bank city of Ramallah on December 3, 2016. / AFP / AHMAD GHARABLI        (Photo credit should read AHMAD GHARABLI/AFP/Getty Images)

ما زالت القطيعة السياسية بين السلطة الفلسطينية والإدارة الأمريكية قائمة منذ إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترمب الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل في 6 ديسمبر، ولم تحصل أي اتصالات فلسطينية مع الإدارة الامريكية، حتى أن الرئيس الفلسطيني محمود عباس استدعى حسام زملط، رئيس مكتب بعثة منظمة التحرير الفلسطينية بواشنطن يوم 15 أيار/مايو، احتجاجا على القرار الأمريكي تجاه القدس.

في ذروة هذه القطيعة، كشفت صحيفة هآرتس الإسرائيليّة في 28 أيّار/مايو عن اجتماع شهدته واشنطن في أواخر نيسان/أبريل، جمع رئيس جهاز المخابرات العامّة الفلسطينيّة اللواء ماجد فرج بوزير الخارجيّة الأميركيّ مايك بومبيو، حين كان رئيساً لجهاز المخابرات الأميركيّة "سي آي إيه"، قبل انتقاله إلى وزارة الخارجيّة، حيث يرتبطان بعلاقة وثيقة، وهو استمرار للقاءات سابقة، لم تحدّد تواريخها.

وأوضحت الصحيفة أنّ اللقاء هو الأرفع بين الجانبين منذ نصف عام، حيث ناقشا قضايا أمنيّة إقليميّة، لها تأثيرات على المنطقة، وانعقاد المجلس الوطنيّ الفلسطينيّ في أواخر نيسان/أبريل، والوضع الصحّيّ للرئيس الفلسطينيّ محمود عبّاس، ممّا يشير إلى رغبة أميركيّة في تأمين الاستقرار الأمنيّ عقب انتهاء حقبته.

أبلغ مسؤول فلسطينيّ مقرّب من عبّاس، أخفى هويّته، "المونيتور" أنّ "اجتماع فرج عقد بمعرفة الرئيس، وعدد قليل من المسؤولين المحيطين به، وكان اجتماعاً أمنيّاً بحتاً، من دون توضيحات أكثر، لأنّ الاتّصالات الأمنيّة الفلسطينيّة-الأميركيّة مستمرّة، من دون انقطاع، مع العلم أنّ بومبيو سبق له لقاء عبّاس في شباط/فبراير 2017 في رام الله، بترتيب خاصّ من فرج مع كبار المسؤولين في الاستخبارات الأميركيّة".

SUBSCRIBER EXCLUSIVE

Continue reading this exclusive analysis

Original reporting and analysis unavailable elsewhere. Subscribe to AL-MONITOR to read this story and access everything we publish