تجاوز إلى المحتوى الرئيسي

النزاع داخل نداء تونس يشير إلى الصراع على السلطة

بعد مرور ثماني سنوات على الثورة، لا تزال تونس تواجه تحدّيات لا تقتصر على الاستياء الشعبي المستمر وحماية المكتسبات الديموقراطيّة.

Nidaa Tounes party leader Hafedh Caid Essebsi (C) arrives to attend a ceremony marking the 62nd anniversary of Tunisian independence, at Carthage Palace on the outskirts of the capital Tunis on March 20, 2018. / AFP PHOTO / FETHI BELAID        (Photo credit should read FETHI BELAID/AFP/Getty Images)

مدينة تونس، تونس – تسبب النزاع داخل أبرز أحزاب تونس بمواجهة مباشرة بين رئيس الوزراء يوسف الشاهد وحافظ قائد السبسي، وهو المدير التنفيذي لنداء تونس ونجل الرئيس الباجي قائد السبسي، في الصراع على السلطة قبيل الانتخابات الرئاسية والبرلمانية [المزمع عقدها] في العام المقبل.

فاشتعل التوتر عندما دعا حافظ إلى إقالة الشاهد [من منصبه]، والذي [ينتمي] أيضَا إلى نداء تونس، على اعتبار أنه فشل في إنعاش الوضع الاقتصادي الذي كان في حالة من الركود منذ سنوات. 

وكان حافظ – والذي تنقسم الآراء حوله داخل أروقة السياسة التونسية ولطالما اتُّهم باستغلال نفوذ والده لتعزيز السلطة – قد دفع بعدد من الأعضاء السابقين في نداء تونس، كالأمين العام السابق محسن مرزوق وحلفائه، إلى ترك الحزب، وذلك منذ تبوّء القيادة في العام 2016.

وبعيدًا عن حافظ، كان الشاهد محطّ انتقادات من قبل الاتحاد العام التونسيّ للشغل الذي يقف ضدّ إجراءات الإصلاح الاقتصادي التي يدفع الشاهد باتجاهها، كالخصخصة وزيادة الضرائب وتجمد أجور القطاع العام.

SUBSCRIBER EXCLUSIVE

Continue reading this exclusive analysis

Original reporting and analysis unavailable elsewhere. Subscribe to AL-MONITOR to read this story and access everything we publish