تجاوز إلى المحتوى الرئيسي

"أوّل يوم زواج": مأساة في الواقع وتحدٍّ على المسرح

بدأ فريق مسرحيّ عرض مسرحيّة "أوّل يوم زواج" والتي تتناول المعتقدات الخاطئة لدى العديد من المصريّين، خصوصاً في المجتمعات الريفيّة والصعيديّة عن ليلة الزواج الأولى، ودعا العديد من المعنيّين بالشأن المسرحيّ والنفسيّ والاجتماعيّ إلى ضرورة تكرار تجربة المسرحيّة وعرضها في الريف والصعيد.

CAIRO, EGYPT:  Physically handicapped couples are seated in a straight line during a group wedding held at a five-star hotel in Cairo late 16 August 2004. Twenty disabled couples, most of them sports champions in national games for the physically challenged, celebrated together in a mass wedding party organised by the Egyptian Handicap Challengers Association.      AFP PHOTO/Marwan NAAMANI  (Photo credit should read MARWAN NAAMANI/AFP/Getty Images)

القاهرة – "أوّل يوم زواج"... عبارة تربك العديد من الشباب المقبل على الزواج في مصر من ذكور وإناث لأسباب نسردها لاحقاً، وتحوّلت العبارة إلى مسرحيّة تحمل الاسم نفسه لتحدّثنا عن العديد من النماذج التي أصابها التوتّر من اليوم الأوّل في العلاقة الزوجيّة والعديد من المعتقدات الخاطئة عن العلاقة الزوجيّة اجتماعيّاً، ونفسيّاً، وجنسيّاً. وبدأ عرض المسرحيّة في 1 تمّوز/يوليو 2018، على مسرح رومانس في وسط القاهرة.

وعلى الرغم من خلوّ المسرحيّة من نجوم الصفّ الأوّل، إلّا أنّها حقّقت إقبالاً لا بأس به، وفقاً لما رصده مراسل "المونيتور" أثناء ثالث أيّام عرضها في 3 تمّوز/يوليو 2018، وأرجع بعض الجماهير المجتمعين حول المسرح - في انتظار فتح أبوابه لبدء العرض- ذلك الإقبال إلى قرار منتجي المسرحيّة فتح أبواب المسرح من 1 تمّوز/يوليو وحتّى 3 تمّوز/يوليو للجمهور مجّاناً، احتفالاً بالذكرى الخامسة لتظاهرات الشعب المصريّ ضدّ نظام الإخوان المسلمين، والرئيس المعزول محمّد مرسي في 30 حزيران/يونيو 2013.

تدور قصّة المسرحيّة في إطار كوميديّ حول طبيب من أصول صعيديّة يقرّر العودة إلى بلدته بعد الحصول على الدكتوراه من القاهرة، والزواج بفتاة من بلدته، فيصطدم بالمعتقدات الخاطئة والمتعنّتة لبعض المجتمعات الصعيديّة والريفيّة الخاصّة باليوم الأوّل للزواج والمعروف في مصر والوطن العربيّ بـ"ليلة الدخلة"، أي الليلة التي تشهد العلاقة الجنسيّة الأولى بين الزوج وزوجته بعد إتمام عقد الزواج في شكل رسميّ، حيث تطالبه أسرته وأسرة زوجته بضرورة معاشرتها في الليلة الأولى رغم توترهما وتلطيخ منديل أبيض بدماء فض بكارة زوجته ليرفع المنديل في السماء أمام حضور حفل الزفاف كدليل على العفة والعذرية، وفقا لما هو متبع من عادات في الصعيد والريف.

ويحاول الطبيب تغيير ثقافة مجتمعه عن الليلة الأولى. من خلال علاقته بالعديد من الأقارب والأصدقاء، فمن بينهم من كان يعاني من التوتر مثله ومنهم من اتهم زوجته بالزنا أو إقامة علاقة غير شرعية لعدم وجود غشاء البكارة الذي ولدت من دونه كعيب خلقي، وتعتبر المسرحية الأولى من نوعها التي تتعرض لقضية شائكة من ذلك النوع مما دفع العديد من وسائل الإعلام إلى تسليط الضوء عليها.

SUBSCRIBER EXCLUSIVE

Continue reading this exclusive analysis

Original reporting and analysis unavailable elsewhere. Subscribe to AL-MONITOR to read this story and access everything we publish