تجاوز إلى المحتوى الرئيسي

غزّة تغرق بمستحضرات تجميليّة من صنعها

في محاولة لتجاوز أزمة البطالة، غزّة تتّجه إلى مشاريع المستحضرات التجميليّة، وسط غياب المراقبة الحكوميّة عليها.

Newlywed Tala, 14, brushes the hair of her 15-year-old husband Ahmed Soboh, at their home four days after their wedding in the northern Gaza Strip town of Beit Lahia, near the border with Israel on September 28, 2013. The young couple live in the family's three-room home, sharing it with nine other relatives. Ahmed works with his father as a road cleaner earning $5 (US dollars) per day. AFP PHOTO / MOHAMMED ABED        (Photo credit should read MOHAMMED ABED/AFP/Getty Images)

مدينة غزّة - قطاع غزّة: شهدت الآونة الاخيرة تزايد صناعة الموادّ التجميليّة في غزّة كرغبة في إيجاد مشروع شخصيّ خاصّ بها، لكسب المال في ظل اشتداد الأزمات المالية والاقتصادية على القطاع.

في ذات السياق قالت لمى عبد الهادي (21 عاماً)، وهي إحدى زبونات صفحة إلكترونيّة تصنّع المستحضرات التجميليّة، لـ"المونيتور": " اشتريت كريم للوجه من خلال حساب يبيع منتجات للعناية بالبشرة والشعر على الانستاغرام واستخدمته مرّات عدّة، وتفاجأت بظهور حبوب حمراء. كما سبّب لي تهيّجاً في البشرة، وإنّي أتعالج الآن عند طبيب جلد متخصّص".

وأكّدت أنّها لم تكن مقتنعة تماماً بفعاليّة خاصّة لتلك المنتجات، لكنّها رغبت في تجربتها فضولاً، ولم تتوقّع حدوث نتائج عكسيّة، مؤكّدة أنّها لم تتقدّم بشكوى رسميّة إلى أيّ جهة حكوميّة، واكتفت بتحذير محطيها منها، فضلاً عن أنّها لم تسأل إن كانت تلك المنتجات قد حصلت على تراخيص حكوميّة أم لا.

وتواصل "المونيتور" هاتفياً مع صاحبة الحساب الذي اشتكت عبد الهادي من استخدام منتجاته، إلاّ أنّها رفضت الحديث معه.

SUBSCRIBER EXCLUSIVE

Continue reading this exclusive analysis

Original reporting and analysis unavailable elsewhere. Subscribe to AL-MONITOR to read this story and access everything we publish