غزّة تغرق بمستحضرات تجميليّة من صنعها
في محاولة لتجاوز أزمة البطالة، غزّة تتّجه إلى مشاريع المستحضرات التجميليّة، وسط غياب المراقبة الحكوميّة عليها.
مدينة غزّة - قطاع غزّة: شهدت الآونة الاخيرة تزايد صناعة الموادّ التجميليّة في غزّة كرغبة في إيجاد مشروع شخصيّ خاصّ بها، لكسب المال في ظل اشتداد الأزمات المالية والاقتصادية على القطاع.
في ذات السياق قالت لمى عبد الهادي (21 عاماً)، وهي إحدى زبونات صفحة إلكترونيّة تصنّع المستحضرات التجميليّة، لـ"المونيتور": " اشتريت كريم للوجه من خلال حساب يبيع منتجات للعناية بالبشرة والشعر على الانستاغرام واستخدمته مرّات عدّة، وتفاجأت بظهور حبوب حمراء. كما سبّب لي تهيّجاً في البشرة، وإنّي أتعالج الآن عند طبيب جلد متخصّص".
وأكّدت أنّها لم تكن مقتنعة تماماً بفعاليّة خاصّة لتلك المنتجات، لكنّها رغبت في تجربتها فضولاً، ولم تتوقّع حدوث نتائج عكسيّة، مؤكّدة أنّها لم تتقدّم بشكوى رسميّة إلى أيّ جهة حكوميّة، واكتفت بتحذير محطيها منها، فضلاً عن أنّها لم تسأل إن كانت تلك المنتجات قد حصلت على تراخيص حكوميّة أم لا.
وتواصل "المونيتور" هاتفياً مع صاحبة الحساب الذي اشتكت عبد الهادي من استخدام منتجاته، إلاّ أنّها رفضت الحديث معه.