تجاوز إلى المحتوى الرئيسي

قرية الفنون والحرف في غزة تتحدى الهجمات

تعد قرية الفنون والحرف واحة للفنانين والحرفيين في مدينة غزة، فهي تكافح من أجل البقاء، بعد أن تم تدمير جزء منها تحت القصف الإسرائيلي الشهر الماضي، وتنظر إلى المانحين الدوليين من أجل المساعدة.

GettyImages-1000099616.jpg

ملاذ صغير من العمارة الإسلامية التقليدية في حي الرمال غرب مدينة غزة، يتكون من أربعة منازل مصنوعة من الطوب الأحمر، ففي ظاهرها أقواس ذات طابع إسلاميّ، وتكسو جدرانها وأرضياتها الداخلية خزفيات مع أدوات تقليدية معلقة على الجدران.

قالت مديرة القرية نهاد شقليه لـ"المونيتور": "إنّ القرية هي مركز ثقافيّ يتبع بلدية غزّة ومن أهدافه الحفاظ على التراث الفلسطينيّ من الاندثار، إذ يحتوي على 4 بيوت حرفيّة للصناعات التقليديّة، هي: بيت التطريز، بيت البسط، بيت النحاسيّات، وبيت الخشبيّات، إلى جانب قاعة العرض. كما أنّها نوع من المعارض الدائمة طوال العام للتعريف بتراثنا الفلسطينيّ في المجتمعين المحليّ والخارجيّ".

وتمّ إنشاء القرية عام 1999م بتمويل من برنامج الأمم المتّحدة الإنمائيّ UNDP، أمّا بلدية غزّة فتقوم بإدارتها وتشغيلها.

أضافت شقليه: "تنظّم القرية أيضاً معارض فنيّة وحرفيّة للفنّانين الموهوبين والحرفيّين الهواة من فلسطين وخارجها، وتتبنّاهم لتنظيم معارض لهم.

SUBSCRIBER EXCLUSIVE

Continue reading this exclusive analysis

Original reporting and analysis unavailable elsewhere. Subscribe to AL-MONITOR to read this story and access everything we publish