تجاوز إلى المحتوى الرئيسي

عمليّات المقاومة في الضفّة الغربيّة... هل تكون مسماراً جديداً في نعش اتّفاق غزّة؟

بدأت حركة حماس تهدّد بالتصعيد في غزّة مجدّداً في وقت تشتدّ فيه عمليّات الحركة ضدّ الجيش الإسرائيليّ في الضفّة الغربيّة.

Israeli soldiers are seen on their military vehicle as a Palestinian woman walks during a protest at the Israel-Gaza border fence, in the southern Gaza Strip December 21, 2018. REUTERS/Ibraheem Abu Mustafa - RC1831F545E0

قطاع غزّة، مدينة غزّة- أعلنت غرفة العمليّات المشتركة للفصائل الفلسطينيّة في بيان في 23 كانون الأوّل/ديسمبر أن المقاومة الفلسطينية سترد على الأعمال الوحشية الإسرائيلية إذا استمرت إسرائيل باستخدام "العنف المفرط وغير المتناسب" ضد المتظاهرين.

وتأتي هذه التهديدات للرد على ما وصفه البيان بالإستهداف المتعمد للمدنيين من قبل الجيش الإسرائيلي في مظاهرات مسيرات العودة على حدود غزة.

ويهدد هذا التطور اتفاق وقف إطلاق النار الذي تم التوصل إليه بوساطة مصرية في 13 نوفمبر / تشرين الثاني بعد التصعيد العسكري الأكثر حدة بين إسرائيل والفصائل الفلسطينية منذ النزاع الأخير في عام 2014.

ويأتي قرار غرفة العلميّات بتغيير قواعد الاشتباك وإدخال مسيرات العودة ضمن معادلة القصف بالقصف، بعد أيّام من تصعيد حركة حماس عمليّاتها ضدّ الجيش الإسرائيليّ في الضفّة الغربيّة.

SUBSCRIBER EXCLUSIVE

Continue reading this exclusive analysis

Original reporting and analysis unavailable elsewhere. Subscribe to AL-MONITOR to read this story and access everything we publish