هل تؤدي الضغوط القصوى التي يمارسها ترامب على إيران إلى استئناف المحادثات أم فرض التصعيد؟
وقّع الرئيس دونالد ترامب مذكرة رئاسية لفرض "أقصى قدر من الضغط" على إيران، وهي الحملة التي فرضت خلال ولايته الأولى عقوبات شديدة على البلاد على أمل إعادتها إلى طاولة المفاوضات لإجراء محادثات نووية.
واشنطن - وقع الرئيس الأميركي دونالد ترمب الثلاثاء على مذكرة رئاسية للأمن القومي تأمر الوكالات الفيدرالية الأميركية بإعادة فرض سياسته المتمثلة في ممارسة أقصى الضغوط على إيران، بهدف كبح طموحاتها النووية ونفوذها الإقليمي. ويقول بعض الخبراء إن هذه السياسة قد تجر إيران إلى المفاوضات مجددا، في حين يخشى آخرون أن تدفعها نحو المزيد من التصعيد.
ما حدث: ذكر ترامب في البيان أن البرنامج النووي الإيراني "يشكل خطرًا وجوديًا على الولايات المتحدة والعالم المتحضر بأكمله". كما استشهد باستهداف إيران لمواطنين أمريكيين، و"مسؤوليتها" عن هجوم حماس في 7 أكتوبر على إسرائيل ودعمها المستمر للحوثيين في اليمن. وذكر البيان أن "إيران تتحمل المسؤولية عن المجازر المروعة التي ارتكبتها حماس في 7 أكتوبر 2023، وتتحمل المسؤولية عن الهجمات الحوثية المستمرة ضد البحرية الأمريكية والبحرية المتحالفة والشحن التجاري الدولي في البحر الأحمر".
وقد حدد الرئيس في الخطة الأمنية الوطنية عددا من التدابير لإعادة فرض أقصى قدر من الضغط، بما في ذلك:
فرض العقوبات وآليات تنفيذها المرتبطة بها.