ومع تحول التكنولوجيا التي تدعم طفرة الذكاء الاصطناعي إلى أصل استراتيجي متزايد الأهمية يحرك المنافسة العالمية، فقد ظهر لاعب جديد يستحق المتابعة بعيداً عن المراكز العصبية لصناعة الرقائق في العالم: مصر.
في مارس 2025، جمعت شركة إنفينيلينك، وهي شركة ناشئة في مجال أشباه الموصلات ومقرها القاهرة، تمويلًا تأسيسيًا بقيمة 10 ملايين دولار من مستثمرين، من بينهم شركة ميديا تيك التايوانية، وهي شركة رائدة في مجال أشباه الموصلات تتعاون حاليًا مع شركة إنفيديا الأمريكية العملاقة لرقائق الذكاء الاصطناعي. يُساعد هذا الدعم هذه الشركة المصرية المغمورة على مواجهة مشكلة عالمية، إذ يستهلك طفرة الذكاء الاصطناعي الطاقة والنطاق الترددي.
تأسست شركة إنفينيلينك عام ٢٠٢٢ على يد أحمد أبو العلا وبطرس جورج، وهي تُطوّر حلولاً للجيل القادم من مراكز البيانات. وفي مقابلة مع المونيتور، قال جورج، الرئيس التنفيذي للتكنولوجيا في الشركة: "نطمح إلى أن نكون لاعباً رئيسياً في توفير شرائح الاتصال لمراكز البيانات التي تعتمد على الذكاء الاصطناعي في هذه المنطقة من العالم، التي لا تشتهر بتطوير التقنيات".
تُركز الشركة الناشئة على ما تُطلق عليه "تقنية شرائح الإرسال والاستقبال الضوئية المُدمجة بفوتونيات السيليكون" لتمكين اتصال بيانات فائق السرعة وموفر للطاقة. ببساطة، تستخدم الشركة الضوء لنقل البيانات بين الشرائح بشكل أسرع كحلٍّ لمراكز البيانات التي تستهلك كميات كبيرة من الطاقة. كما تستهدف شركة إنتل العملاقة ابتكاراتٍ مُماثلة، مُشيدةً بإمكانيات هذه التقنية في إحداث ثورة في معالجة البيانات عالية السرعة.
AL-MONITOR All-Access gives you unlimited access to all our journalism, the full Daily Briefing, exclusive interviews, premium newsletters, and live events — for less than $2/week.