تل أبيب ــ يجد كبار مساعدي رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو أنفسهم في مهمة عاجلة إلى واشنطن هذا الأسبوع، في محاولة يائسة لتحرير إسرائيل من مستنقع غزة الذي غرقت فيه.
يُجري وزير الشؤون الاستراتيجية رون ديرمر ومستشار الأمن القومي تساحي هنغبي مشاورات مع إدارة ترامب، بمن فيهم المبعوث الرئاسي ستيف ويتكوف، حول خيارات مُختلفة مُصممة للدفع باتفاق مع حماس. تتراوح هذه المقترحات بين فرض حصار على مدينة غزة، وضم جزء منها، وزيادة الضغط على قطر (الوسيط الرئيسي في المحادثات)، والمضي قدمًا في ما يُسمى بالمدينة الإنسانية جنوب غزة، والتي سيُجبر السكان الفلسطينيون على الانتقال إليها.
بعد إحراز تقدم ظاهري في المفاوضات التي جرت في قطر الأسبوع الماضي بين حماس وإسرائيل، واجهت المحادثات عقبة، واستدعت إسرائيل والولايات المتحدة فريقيهما إلى الوطن يوم الخميس الماضي.
تعكس المشاورات الحالية في واشنطن فشل إسرائيل في ترجمة انتصاراتها الميدانية على إيران وحلفائها الإقليميين إلى هراوة لإنهاء الحرب المستمرة منذ 22 شهرًا في غزة والإفراج عن الرهائن الإسرائيليين المحتجزين هناك. ورغم سحق حماس كمنظمة عسكرية فاعلة واغتيال معظم قيادات الجماعة المتطرفة، وتظل إسرائيل عالقة في غزة في الوقت الذي يحاول فيه نتنياهو تأمين استراتيجية للخروج.
AL-MONITOR All-Access gives you unlimited access to all our journalism, the full Daily Briefing, exclusive interviews, premium newsletters, and live events — for less than $2/week.