وقعت شركات سعودية سبع اتفاقيات في مجال الطاقة مع وزارة الطاقة السورية في دمشق يوم الخميس، تشمل الطاقة المتجددة والنفط والغاز، في الوقت الذي تسعى فيه الدولة التي مزقتها الحرب إلى جذب الاستثمار الأجنبي لإحياء شبكتها الوطنية وتوسيع قطاع الطاقة لديها.
ما حدث: من بين الاتفاقيات التي وُقّعت في معرض دمشق الدولي يوم الخميس، اتفاقية بين شركة أكوا باور السعودية العملاقة للطاقة ووزارة الطاقة السورية لإجراء دراسات وتقديم مقترحات لمشاريع الطاقة الشمسية وأنظمة التخزين بسعة تصل إلى 1000 ميغاواط، بالإضافة إلى مشاريع طاقة الرياح بسعة تصل إلى 1500 ميغاواط، وفقًا لوكالة الأنباء السعودية. كما تتضمن الاتفاقية تقييم محطات الطاقة الشمسية السورية القائمة وتقديم خطط لإعادة تأهيلها وتطويرها، بالإضافة إلى إجراء دراسات لتقييم الشبكة الكهربائية الوطنية السورية.
وُقِّعت ست مذكرات تفاهم أخرى تغطي استكشاف وتطوير حقول الغاز الحالية، والحفر، ومعالجة الغاز الطبيعي وتحويله إلى طاقة، وفقًا لوكالة الأنباء السعودية. كما شملت هذه الاتفاقيات المسح الجيوفيزيائي والجيولوجي، وجمع البيانات الزلزالية ومعالجتها وتفسيرها، والبحث والتطوير في علوم الأرض.
وتشمل اتفاقيات الطاقة الست الأخرى ما يلي:
AL-MONITOR All-Access gives you unlimited access to all our journalism, the full Daily Briefing, exclusive interviews, premium newsletters, and live events — for less than $2/week.