وتمضي شركات التكنولوجيا الصينية قدماً في توسعها في المملكة العربية السعودية ، مما يشير إلى أن بكين تتمتع بالقدرة على البقاء في منطقة تسعى واشنطن إلى جذبها بقوة أكبر إلى مدارها.
في 18 أغسطس، أعلنت لينوفو عن تعيين فريق قيادي جديد لها في المملكة العربية السعودية، بالتزامن مع تقدم خطط إنشاء مقر إقليمي في الرياض. ويُعد هذا المقر الجديد في المملكة، بالإضافة إلى مصنع تصنيع جديد قيد الإنشاء، محور صفقة بقيمة ملياري دولار أُبرمت العام الماضي مع شركة "آلات" السعودية للاستثمار التكنولوجي المملوكة للدولة. ويمثل هذا المصنع، الذي من المتوقع أن يبدأ إنتاج ملايين الأجهزة بحلول عام 2026، أحد أهم الالتزامات التي تتعهد بها شركة تقنية صينية في المملكة.
التفاصيل : يعكس توجه شركة تصنيع أجهزة الكمبيوتر المحمولة الصينية نحو السعودية طموحات المملكة العربية السعودية الأوسع، بقيادة ولي العهد الأمير محمد بن سلمان، لبناء القدرات في الصناعات المتقدمة وتنويع الاقتصاد بعيدًا عن النفط. بالنسبة لشركة لينوفو، التي تحتفظ بمقرين رئيسيين في بكين والولايات المتحدة، فإن الشراكة مع شركة آلات قد تمنحها موطئ قدم راسخًا في سوق التكنولوجيا المتنامي، حيث تُنشئ مئات الشركات متعددة الجنسيات قواعد لها في إطار ما يُسمى ببرنامج المقرات الإقليمية في الرياض. وكجزء من هذه المبادرة، تُواجه الشركات التي لا تمتلك مقرًا محليًا خطر الحرمان من عقود الحكومة السعودية بدءًا من عام 2024.
الصفقة - التي باعت بموجبها الشركة الصينية سندات قابلة للتحويل بقيمة ملياري دولار أمريكي إلى شركة آلات - تمنح الشركة السعودية، المملوكة لصندوق الثروة السيادية السعودي، مقعدًا في مجلس إدارة لينوفو. في الأسبوع الماضي، انضم أميت ميدا، الرئيس التنفيذي لشركة آلات، رسميًا كمدير غير تنفيذي، بينما عيّنت لينوفو مجموعة من كبار المسؤولين التنفيذيين لإدارة أعمالها في السعودية. وإلى جانب مقرها الرئيسي في الرياض، أشارت لينوفو إلى أنها ستستثمر في قطاعات التجزئة والبحث والتطوير ومجالات أخرى.
AL-MONITOR All-Access gives you unlimited access to all our journalism, the full Daily Briefing, exclusive interviews, premium newsletters, and live events — for less than $2/week.