أنقرة - جهزت تركيا العشرات من طواقم البحث والإنقاذ لغزة، لكن إرسالها يتوقف على التنسيق مع دول أخرى واتخاذ قرار نهائي داخل تركيا، بحسب ما ذكرته مصادر مطلعة على الأمر لموقع "المونيتور" يوم الأربعاء.
تولّت تركيا، إلى جانب قطر ومصر، دور الوسيط في تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار في غزة الذي توسطت فيه الولايات المتحدة، والذي بموجبه تُعيد حماس جميع الرهائن - أحياءً كانوا أم أمواتًا - إلى إسرائيل بحلول يوم الاثنين الماضي. وقد سلّمت الحركة حتى الآن جثث سبعة رهائن، بينما يُعتقد أن 21 رهينة لا يزالون في القطاع الفلسطيني.
في وقت سابق من يوم الأربعاء، أفادت وسائل إعلام تركية أن هيئة إدارة الكوارث والطوارئ في البلاد (AFAD) جهزت فريق بحث وإنقاذ قوامه 81 فردًا للمساعدة في جهود تحديد مكان الرهائن المفقودين. وذكرت وكالة أنباء إخلاص التركية الخاصة صباح الأربعاء أن الطواقم التركية تتمتع بقدرات دفاعية كيميائية وبيولوجية وإشعاعية ونووية، ربما للمساعدة في التعامل مع الذخائر غير المنفجرة في المنطقة.
وأكد مسؤول تركي في تصريح لموقع "المونيتور" شريطة عدم الكشف عن هويته، أن الطاقم جاهز، لكنه قال إن إرساله يتوقف على القرار النهائي.
عند سؤاله عن توقيت القرار النهائي، قال مصدر آخر مطلع على الأمر إن التنسيق المستمر مع الدول الأخرى وإجراءات الموافقة الداخلية في أنقرة كانا عاملين مؤثرين. ولم يُفصّل المصدر أكثر.
AL-MONITOR All-Access gives you unlimited access to all our journalism, the full Daily Briefing, exclusive interviews, premium newsletters, and live events — for less than $2/week.