في عام استغلت فيه الصين هيمنتها على المعادن الحيوية كسلاح، وجدت القوى الغربية أن دول الخليج مستعدة لمساعدة الجهود التي تقودها الولايات المتحدة لإعادة تشكيل الوصول إلى المواد الخام اللازمة لتشغيل اقتصاد الغد.
تجلى ذلك جليًا الأسبوع الماضي خلال زيارة ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان لواشنطن، والتي أسفرت عن صفقاتٍ بارزة في مجالات الدفاع والذكاء الاصطناعي وغيرها. إلا أن بعض الخطوات الأكثر أهمية لم تحظَ باهتمامٍ يُذكر: اتفاقية تعاون استراتيجي في مجال المعادن الحيوية، وإطلاق مشروع مشترك يهدف إلى دمج سلاسل توريد المعادن الأرضية النادرة الأمريكية-السعودية عبر مصفاة جديدة في المملكة.
قبل أسابيع، ساهمت الحكومة الأمريكية وصندوق الثروة السيادية الإماراتي ADQ في إطلاق صندوق بقيمة 1.8 مليار دولار للاستثمار في سلاسل توريد المعادن الحيوية. وفي الوقت نفسه، وقّع صندوق الثروة السيادية القطري في 21 نوفمبر/تشرين الثاني شراكة في مجال المعادن الحيوية مع شركة إيفانهو ماينز الكندية، بعد موافقته مؤخرًا على ضخ 500 مليون دولار.
تأتي هذه الصفقات الضخمة في ظل تصاعد المنافسة بين الولايات المتحدة والصين على المعادن الأساسية لبناء كل شيء، من الطائرات المقاتلة إلى السيارات الكهربائية وهواتف آيفون. وقد شددت الصين، التي كررت 90% من العناصر الأرضية النادرة في العالم العام الماضي، ضوابط التصدير بحلول عام 2025 وسط توترات تجارية مع إدارة ترامب.
AL-MONITOR All-Access gives you unlimited access to all our journalism, the full Daily Briefing, exclusive interviews, premium newsletters, and live events — for less than $2/week.