تشير دولة الإمارات العربية المتحدة إلى طموحاتها المتزايدة في اقتصاد سوريا ما بعد الحرب وسط موجة من المشاركة رفيعة المستوى تشير إلى أن أبو ظبي بدأت تتقرب من القيادة الجديدة للبلاد بعد حوالي 18 شهرًا من انهيار حكومة الرئيس بشار الأسد في ديسمبر 2024.
في 14 مايو/أيار، ناقش الرئيس السوري أحمد الشرع ورئيس دولة الإمارات العربية المتحدة الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، خلال اتصال هاتفي، توسيع التعاون الثنائي، وذلك في إطار تركيزهما على التنمية والاستثمار والعلاقات الاقتصادية، وفقاً لما ذكرته وسائل الإعلام السورية الرسمية. وقبل ذلك بأيام، استضافت دمشق أول منتدى استثماري سوري إماراتي، استقطب مسؤولين إماراتيين وقادة أعمال، وعكس اهتماماً بقطاعات متنوعة، من العقارات إلى البنية التحتية للموانئ.
ما حدث : جمع المنتدى الذي عقد في الفترة من 11 إلى 12 مايو ممثلين عن أكثر من 120 شركة ومؤسسة إماراتية في العاصمة السورية لمناقشة التعاون الذي يتراوح بين المناطق الاقتصادية الحرة والبنية التحتية والطيران والمدفوعات الرقمية والتنمية الصناعية.
قال وزير الدولة الإماراتي للتجارة الخارجية ثاني بن أحمد الزيودي في خطاب له، أشار إلى أن حجم التجارة الثنائية قد تضاعف بحلول عام 2025 ليصل إلى 1.4 مليار دولار. وقال خلال الفعالية، التي حضرتها أيضاً وزيرة الدولة للشؤون الخارجية الإماراتية نورة الكعبي: "المرحلة المقبلة تتطلب تعاوناً أقوى وعلاقات أعمق".
AL-MONITOR All-Access gives you unlimited access to all our journalism, the full Daily Briefing, exclusive interviews, premium newsletters, and live events — for less than $2/week.