تخطط دولة الإمارات العربية المتحدة لإنشاء أول خط أنابيب متعدد الوقود لتمكين تصدير البنزين والديزل ووقود الطائرات، مما يعكس كيفية تكيف منتجي الطاقة في الخليج مع الاضطراب المطول لمضيق هرمز.
ما حدث: صرّح فيليب خوري، نائب الرئيس التنفيذي للتجارة في شركة بترول أبوظبي الوطنية (أدنوك)، المملوكة للدولة، لصحيفة فايننشال تايمز في مقابلة نُشرت يوم الثلاثاء، بأن الشركة تدرس إنشاء خط أنابيب لنقل المنتجات النفطية المكررة يتجاوز الممر المائي الاستراتيجي. ويُعدّ هذا المشروع جزءًا من جهد أوسع لتأمين طرق تصدير أكثر استدامة في ظلّ حالة عدم الاستقرار الإقليمي الراهنة.
وقال خوري إن شركة أدنوك تعمل "لضمان أنه إذا استمرت الأزمة لفترة أطول، كما نعتقد أنها قد تستمر، فسنظل قادرين على تزويد عملائنا بطريقة فعالة وتنافسية".
أهمية الموضوع: تعرّضت حركة المرور عبر مضيق هرمز ، الممر المائي الضيق بين إيران والإمارات العربية المتحدة، لقيود شديدة جراء الحرب الأمريكية الإسرائيلية الإيرانية التي بدأت في 28 فبراير. وقد دفع الإغلاق شبه التام لهذا الممر الحيوي - الذي كان يشهد في زمن السلم مرور خُمس شحنات النفط والغاز الطبيعي المسال في العالم - منتجي النفط الخام في الشرق الأوسط، كالإمارات العربية المتحدة، إلى البحث بشكل عاجل عن طرق تصدير بديلة. وقد تسبب هذا الاضطراب في أكبر صدمة لإمدادات الطاقة منذ عقود، في حين واجهت الإمارات العربية المتحدة أيضاً هجمات إيرانية متكررة، بما في ذلك هجمات على بنيتها التحتية للطاقة.
AL-MONITOR All-Access gives you unlimited access to all our journalism, the full Daily Briefing, exclusive interviews, premium newsletters, and live events — for less than $2/week.