أدى انهيار وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران إلى إعادة فتح جبهتين في الصراع: إحداهما عسكرية والأخرى اقتصادية. وبينما تُصعّد واشنطن من ضرباتها وتسعى إلى خنق صادرات النفط الإيرانية ، صرّح الرئيس مسعود بيزشكيان يوم الاثنين بأن اقتصاد إيران هو "أهم ساحة معركة" للبلاد.
ما حدث : تتلاشى بسرعة فترة الراحة الاقتصادية التي تمتعت بها إيران في ظل وقف إطلاق النار الذي تم التوصل إليه الشهر الماضي. ففي 14 يوليو/تموز، أعاد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب فرض الحصار على الموانئ الإيرانية، وألغى الإعفاء الذي كان قد سمح لطهران باستئناف صادرات النفط بعد توقيع مذكرة تفاهم مدتها 60 يوماً مع واشنطن في يونيو/حزيران.
وقد خفف الاتفاق العقوبات مؤقتاً مقابل قيام إيران بإعادة فتح مضيق هرمز تدريجياً أمام الملاحة التجارية، مما وفر للاقتصاد الإيراني المتعثر شريان حياة تشتد الحاجة إليه وحوافز مالية أخرى.
تسعى إدارة ترامب الآن إلى تقويض تلك المكاسب مع استئناف القتال، وذلك من خلال فرض قيود اقتصادية جديدة بالتزامن مع ضربات على البنية التحتية. ففي 9 يوليو/تموز، قصفت الولايات المتحدة جسر آق تقي خان للسكك الحديدية في إيران، وهو ممر شحن استراتيجي يربط إيران بآسيا الوسطى والصين وروسيا.
AL-MONITOR All-Access gives you unlimited access to all our journalism, the full Daily Briefing, exclusive interviews, premium newsletters, and live events — for less than $2/week.